حرصت الفنانة الكولومبية شاكيرا التعقيب على الخطاب الذي ألقته السيدة الأولى السابقة للولاياة المتحدة الأمريكية

انتخابات,دونالد ترامب,الرئيس الامريكي,انتخابات امريكا,البيت الابيض,شاكيرا,الفنانة شاكيرا,ميشيل أوباما,المؤتمر الديمقراطي,الرئيس الامريكي دونالد ترامب,shakira

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 01:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاكيرا تدعم ميشيل أوباما وتهاجم دونالد ترامب

شاكيرا
شاكيرا

حرصت النجمة العالمية شاكيرا أن تعقب على الخطاب الذي ألقته السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة الأمريكية ميشيل أوباما، خلال المؤتمر الديمقراطي الذي عقدته، وشنت من خلاله هجومًا حادًا على الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، وحثت الأمريكيين على انتخاب المرشح الديمقراطي "جو بايدن" بدلًا منه في انتخابات شهر نوفمبر المقبل لإنهاء حالة الفوضى التي قالت إنها سادت البلاد في فترة رئاسة "ترامب".



ونشرت الفنانة شاكيرا، عبر صفحتها الشخصية بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" فيديو يعرض جزءًا من كلمات ميشيل أوباما خلال الخطاب الذي ألقته، خلال المؤتمر الديمقراطي الذي عقدته، وعلقت عليه قائلة: "كونك رئيسًا لا يغير من أنت؛ يكشف من أنت".

وفي تغريدة سابقة نشرتها الفنانة شاكيرا، عبر "تويتر" أيضًا كتبت: "أظهر دونالد ترامب أنه ليس الشخص المناسب لقيادة الولايات المتحدة، يجب أن يفوز باللطف والتعاطف هذه المرة والأمر متروك للأشخاص من جميع الأعمار للقيام بدورهم".

وكتبت شاكيرا في تغريدة ثالثة عبر صفحتها الشخصية بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، مطالبة من خلاله جمهورها في الولايات المتحدة بالتصويت في الانتخابات، وعدم الخوف، كاتبة: "قم بالتسجيل للتصويت وارتدى الكمامات في مركز الاقتراع وأحصل على بطاقة اقتراع عبر البريد، وكن مثالاً على ذلك اللطف والتعاطف الذي نريد رؤيته".

تفاصيل خطاب السيدة الأولى السابقة للولاياة المتحدة الأمريكية ميشيل أوباما خلال المؤتمر الديمقراطي

 السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة الأمريكية ميشيل أوباما، لم  تكتفي خلال المؤتمر الديمقراطي بالكلمات لتشجيع الناخبين، بل حرصت على توجيه الرسالة أيضا من خلال ارتدائها قلادة تحمل حروف كلمة "Vote – صوّت".

 كما تحدثت "أوباما" في كلمتها عن التقارب الشديد فى النتائج الخاصة بانتخابات الرئاسة 2016 بين الرئيسين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، وقالت إن الناخبين ربما كانوا قد طفح بهم الكيل، وربما اعتقدوا أن النتيجة لن تكون بهذا التقارب. . وأيا كان السبب فإن هذه الخيارات أرسلت شخص إلى البيت الأبيض رغم خسارته التصويت الشعبي بحوالي ثلاثة ملايين صوت، مشيرة إلى أن لو الناخبين يريدون مواصلة اى من هذه المتطلبات الأساسية لمجتمع فعال، فعليهم التصويت لبايدن بأرقام لا يمكن تجاهلها.