حقق فيلم الغسالة للفنانين أحمد حاتم وهنا الزاهد 10 ملايين و710 آلاف جنيه بعد 20 يوم عرض في شباك تذاكر صالا

هنا الزاهد,احمد حاتم,الغسالة,فيلم الغسالة,الفنان احمد حاتم,الفنانة هنا الزاهد,اخبار احمد حاتم

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 18:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| أحمد حاتم: محظوظ بالوقوف أمام محمود حميدة

أحمد حاتم
أحمد حاتم

حقق فيلم الغسالة لأحمد حاتم وهنا الزاهد،إيرادات بلغت 10 ملايين و710 آلاف جنيه بعد 20 يوم عرض، في شباك تذاكر صالات العرض السينمائية، وهو ما يعتبر نجاحًا كبيرًا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها صناعة السينما في مصر؛ بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" والإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة عليها مثل إلغاء حفلتين 10 ومنتصف الليل، ودخول السينمات لـ25% فقط.



"اليوم الجديد" كان له حوار هام مع الفنان أحمد حاتم والذي يكشف فيه كواليس فيلمه الغسالة والسر وراء تعاونه للمرة الثانية مع الفنانة هنا الزاهد.

في البداية عبر الفنان أحمد حاتم عن بالغ سعادته بخوضه تجربة فيلم الغسالة، مشيرًا إلى أنها مختلفة من كل نواحيها سواء فكرة العمل أو كواليسه أو الظروف التي تم تصويره وعرضه فيها، متوجهًا بالشكر لكل من سانده وحرص على التواجد بالعرض الخاص للفيلم وتهنأته، متمنيًا النجاح للجميع.

وأشار حاتم إلي أنه يجسد خلال العمل شخصية شاب يدعى عمر وهو في الثلاثينات من عمره، قائلاً: "الدور اللي بعمله بيمر بتلت مراحل زمنية عمر في مرحلة الطفولة وعمر عمره 10 سنوات، وعمر في مرحلة الستينيات، وأنا أجسد عمر في مرحلة الشباب"، متابعًا: "وهو دكتور في كلية العلوم يحاول اختراع آلة للزمن، ليعود بالزمن لمرحلة الطفولة والشباب، لإصلاح علاقته بحبيبته "عايدة" هنا الزاهد".

وأشار نجم فيلم الغسالة إلى أنه حرص على المشاركة في هذا الفيلم لأنه رأى بأن فكرته جديدة ومختلفة تعتبر خارج الصندوق، ونوعية لم تقدم كثيرا في السينما المصرية خاص بأعمال الفانتازيا، والكوميديا به مختلفة تعتمد على الموقف، بالإضافة إلى السيناريو الذى كتب بحرفية عالية، والنجوم المشاركين فى العمل على رأسهم الفنان الكبير محمود حميدة.

وأشار أحمد حاتم إلي أن تواجد اسم الفنان محمود حميدة ،وحده في أي عمل يمنح الثقة للجمهوروللعاملين به بأن العمل قوي في بنائه الدرامي وسرده وأحداثه،ويرى نفسه محظوظًا بالوقوف أمام نجم بقيمته، مؤكدًا على أنه تعلم منه الكثير أثناء التصوير وفي الكواليس، إذ اكتشف أنهما يجمعهما حب الشعر لكن بأنواع مختلفة، وأثناء الكواليس تعرف منه على أنواع من الشعر لم يكن يعرفها من قبل على يديه، معبرًا عن فخره به قائلًا: "حميدة موسوعة سينمائية كبيرة ومهمة جدا ومثقف لأبعد الحدود."

أم عن تعاونه الناجح مع الفنانة هنا الزاهد وذلك للمرة الثانية بعد مشاركتهما في فيلم قصة حب أكد النجم الشاب على أنها ممثلة شاطرة جدا وذكية في اختياراتها، وموهبة لم تستغل بعد،ويعجبه فيها أنها تعمل على نفسها كثيرا، وتخلق روحًا جميلة داخل الكواليس، متمنيًا تكرار العمل معها في الفترة المقبلة

وأضاف أنه يعتبر هنا مثل شقيقته لأنها عزيزة عليه، ويشعر كأنها "واحد صاحبه"، بجانب استطاعته التواصل معها بسهولة، وجمعهما كيميا فنية واضحة جداً للجمهور، لافتًا إلى أنهما يعتبران الأنسب لكلتا الشخصيتين اللتين جسداهما ضمن أحداث فيلم الغسالة.

وعن أصعب مشاهده لفت إلى أنهما مشهدين الأول "الفأر" والثاني "اللوحة الإعلانية"، موضحًا أنه لم يتوقع أن يكون هناك احتكاك بينه وبين فأر حقيقي في مشهد إجراء التجربة العلمية بالفيلم؛ لأنه يخاف من الفئران ولا يحبهم، ولكن حين طلب منه المخرج عصام عبد الحميد أن يكون التواصل مع الفأر أكثر واقعية وافق، والمشهد الثاني الخاص بـ"اللوحة" قال إنه كان مخيفًا وصعبًا ولكنه ممتعًا في الوقت نفسه؛ لأن مكان جلوسهما مرتفع وبه قدر من الخطورة، ولكنهم تغلبوا على هذه المخاوف وطبقوا ما يضمن الأمان لهم.

وأنهى أحمد حاتم حديثه عن عرض الفيلم في فترة غير مستقرة بسبب فيروس كورونا، مشيرًا إلى أنه وصناع العمل يعرفون أنها مخاطرة ومغامرة، ولكن من وجهة نظره أن تحقيق النجاح في زمن الكورونا مختلف عن أي نجاح فني من الممكن تحقيقه في أي وقت آخر، متمنيًا الصحة والسلامة للجميع، وأن يختفي الوباء بشكل نهائي ويعود الجميع لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

وأضاف أن أجواء تصوير الفيلم كانت مليئة بالتوتر والخوف، واضطروا لوقف التصوير لفترة طويلة بسبب زيادة أعداد المصابين في مصر، وعادوا للتصوير بعد شهر رمضان، مؤكدًا على أنهم كانوا حريصين طوال الوقت على تطبيق كافة الإجراءات الوقائية خلال التصوير.