على الرغم من الأزمات الإقتصادية التي تلاحق الدول في ظل انتشار فيروس كورونا إلا أن الشركات الكبرى تشهد ارتفاع

الاقتصاد,الاقتراض,الازمات الاقتصادية,شركات عالمية

السبت 19 سبتمبر 2020 - 11:51
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد ارتفاع قيمة الشركات العالمية.. نصيحة اقتصادية لمصر: هذه فرصة الاقتراض بشراهة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

على الرغم من الأزمات الإقتصادية التي تلاحق الدول في ظل انتشار فيروس كورونا، إلا أن الشركات الكبرى تشهد ارتفاع كبير وضخم في القسمة التسويقية لعل أبرزها شركة ابل apple التي ارتفعت قيمتها التسويقية لتصبح 2 تريليون اي 2000 مليار دولار وبذلك بلغت قيمتها 40 ضعف البورصة المصرية ككل، الأمر الذي أنذر بتغيرات اقتصادية عالمية، نتج عنها توجيه نصيحة اقتصادية لمصر بزيادة الاقتراض الخارجي في "روشتة" يستعجب لها الجميع نظرا لأن الفوائد التي تزداد مع الوقت، وهو ما توضحه السطور التالية.



يقول الدكتور السيد الصيفي، عميد كلية التجارة جامعة الإسكندرية، إنه يجب على مصر في الوقت الجاري زيادة الاقتراض، موضحاً ذلك لكون قيمة العملات ستقل خلال الأيام والسنوات المقبلة نتيجة طباعة الدولار بشكل كبير خلال فترة أزمة كورونا الجارية.

ويوضح أستاذ الاقتصاد، أن وصول شركة أبل لتلك القيمة التسويقية التي جعلتها  أكبر شركة على وجه الأرض، في ظل أن البورصة المصرية تتكون من 207 شركة تبلغ قيمتهم جميعاً 50 مليار فقط أي أن شركة ابل تعادل 40 مرة مثل البورصة المصرية و هذا يعكس ما أن شركة ابل مسعرة بأعلى من قيمتها أو أن البورصة مسعرة بأقل من قيمتها كثيراً.

 

قيمة العملة تقل أمام الأصول

وتابع أنه مع البحث وجد أن جميع الشركات أسعارها تزداد بطريقة فلكية بل و العلامات التجارية أصبحت قيمتها تعادل ميزانية بعض الدول، مستكملا: أن الغريب في تلك الزيادة أنها يجب أن تأتي مع إستقرار سياسي عالمي حين تكون شهية الاستثمار في الأوراق المالية مرتفعة، ومن ثم يصبح الإقبال على المعادن النفيسة و العملات الافتراضية  أقل، وهو عكس ما يحدث الآن.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن السبب وراء زيادة قيمة الشركات والمعادن النفيسة معا يرجع لزيادة طبع الفلوس وبدون أي غطاء علي مستوي العالم حيث تقود أمريكا عملية الطبع ويتبعها أوروبا والصين واليابان وجميع دول العالم بلا استثناء، لذا فأن مديري الاستثمار في أنحاء العالم يتخلصوا الآن من "الكاش" الموجود تحت ايديهم ويقوموا بشراء أصول مختلفه و هذا ما أدى إلى الصعود الجامعي لكل أنواع الأصول.

 

استاذ الاقتصاد: هذا وقت الاقتراض للاستثمار في المشروعات

وشدد الدكتور السيد الصيفي، أن تلك الرؤية الاقتصادية توجه مصر لضرورة الاقتراض بشراهة، على أن يكون اقتراض طويل الأجل وأن يتم السداد لأصل المبلغ بعد فتره طويلة وبأي معدل فائدة مقبول عالميا دون مبالغة فيه، معللاً ذلك أنه بعد 10 سنوات من الآن ستكون قيمة النقود أقل من قيمتها الآن كثيراً.

وأكد أن شرط نجاح منظومة الاقتراض هو أن يستخدم مبلغ القرض للإستثمار في مشروعات تحقق عائد أعلى من معدل الفائده الذي سيتم دفعه، موضحاً أنه ليس هناك أي خوف من التوسع في الاقتراض، حيث أن مصر نجحت في تخفيض نسبة الاقتراض لتصبح تحت مستوي 100% من إجمالي الناتج المحلي في حين أن اليابان نسبة الاقتراض فيها تصل إلى 240% من الناتج المحلي.