عادت من جديد التساؤلات حول موقف الكنيسة الإنجيلية المصرية من زواج المثليين وذلك بعدما شهدت بعض الكنائس الإنجي

الكنائس,المسيحية,الكنيسة الإنجيلية,زواج المثليين

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 09:28
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد إقرارها في أوروبا وأمريكا.. هل توافق الكنيسة الإنجيلية في مصر على زواج المثليين؟

زواج المثليين في ألمانيا
زواج المثليين في ألمانيا

عادت من جديد التساؤلات حول موقف الكنيسة الإنجيلية المصرية من زواج المثليين، وذلك بعدما شهدت بعض الكنائس الإنجيلية في العديد من الدول أبرزها ألمانيا وأمريكا وكندا التي تعد مركز تلك الطائفة، بالموافقة على زواج المثليين وفقًا للقوانين الغربية التي تتيح ذلك، ومع تبعية الكنيسة الإنجيلية للغرب، ظن البعض أنها قد تتخذ مثل هذا القرار، وهو الأمر الذي رفضته سابقًا، وعاد رئيس الطائفة اليوم مجددًا ليؤكد على رفض المثلية الجنسية لـ 3 أسباب رئيسية، موضحًا موقف الكنيسة الإنجيلية في مصر تجاه تلك الأفعال.



 

رئيس الطائفة: نرفض المثلية الجنسية لاهوتيًا وكتابيًا وإيمانيًا

وقال القس اندريه زكي، رئيس الطائقة في مصر، إن يحب أن يقول بوضوح موقفه من هذا القضية التي لا تعد جديدة، مؤكدًا أن الكتاب المقدس كان واضحًا بخصوص تلك القضية حيث أعلن بولس الرسول في رسالته لأهل روميا، عن دينونة الإناث الذين استبدلن الاستخدام الطبيعي والذكور الذين يفعلون الفحشاء بالذكور.

وأضاف رئيس الطائفة، في مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الطائفة الإنجيلية على  أن الكنيسة الإنجيلية وفقًا للكتاب المقدس في عهديه القديم والجديد يدين تلك الظاهرة، لذا فأن الطائفة ترفض المثلية الجنسية من الناحية اللاهوتية والكتابية والإيمانية.

 

زكي: المثلية الجنسية ضد الناموس الطبيعي الذي خلقه الله

ولفت إلى أن الله خلق الإنسان ذكر وأنثى وأن تكون العلاقة الطبيعية الزواج بين رجل واحد بإمرأة واحدة ويترك الاثنان أهلهما ويصبحان جسد واحد، وأن تكون العلاقة بينهما بهدف الإكثار ويثمروا ويقودوا الخليقة، وهي الطبيعة البشرية التي صممها الله لإدارة هذا الكون.

وشدد أن الكتاب المقدس يتحدث بوضوح أن المثلية الجنسية ضد هذا الناموس الطبيعي الذي خلقه الله، مستكملًا: "أنا كمسيحي مصري أرفض تلك القضية بوضوح شديد وأنها ضد تعاليم الكتاب المقدس، ولذا كنائسنا ترفضها".

وعن قبول تلك الفكرة في أماكن أخرى، فتابع رئيس الطائفة: "نصلي من أجل الذين يتأثرون بهذا الأمر، ونقول أن محبة الله واسعة، نعم نحب الناس لكن بوضوح شديد لا نقبل فكرة المثلية الجنسية من الناحية الكتابية والإيمانية والكنسية".

وأكد أن تلك القضية مقحمة عليه، والكنائس الإنجيلية تسعى لإعلان كلمة الله وتقديم رسالة الخلاص وملتزمة ب الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، لكونها رسالة الله المعصومة من الخطأ معنى ولفظًا، لذا متمسكين بها.

 

أشهر الكنائس التي وافقت على زواج المثليين

على مدار الـ 5 سنوات الماضية، برزت قضية اعتراف عدد من الكنائس الغربية بزواج المثليين، على رأس تلك القائمة الكنيسة الإنجليكانية الأسقفية في بريطانيا، بالإضافة إلى الكنيسة البروستانتية الإنجيلية في أمريكا، وهما طائفتين يملكان ملايين المؤمنين على مستوى العالم، ما نتج عنه صدام كبير بين قياداتهم في العديد من الدول، وكان أبرزها قيادات تلك الطوائف في مصر الذين رفضوا الاعتراف بهذا الأمر.

وعلى غرارهم تبرز الكنيسة اللوثرية في السويد التي تملك أكبر عدد من المؤمنين في تلك الدولة، ومن ثم صار على نهدها القيادة التابعة لذا الطائفة في النرويج بالاعتراف بزواج المثليين وكنهوت المرأة، بل وتعيين قيادات كنسية من المثليين جنسيًا.

 

موقف رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر من المثلية الجنسية

موقف رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر من المثلية الجنسية

Posted by ‎رئاسة الطائفة الإنجيلية‎ on Thursday, August 20, 2020