أدى التأخر الكبير في إعلان الدواء الرسمي لعلاج فيروس كورونا منذ بداية ظهوره في مدينة ووهان.. المزيد

كورونا,فيروس كورونا,مدينة ووهان,بول الجمل

السبت 26 سبتمبر 2020 - 12:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد استخدامه.. هل يُصبح بول الجمل علاجا لكورونا؟

بول الجمل
بول الجمل

أدى التأخر الكبير في إعلان الدواء الرسمي لعلاج فيروس كورونا، منذ بداية ظهوره في مدينة ووهان الصينية، بؤرة انتشار المرض، إلى انتشار الوصفات الشعبية منها ما يستخدم روث البقر وبول الجمل، في المناطق المحلية المختلفة إيمانًا منهم بأنها ستساعدهم في مواجهة أعراض فيروس كورونا وعلاجه، إلا أن الدراسات والأبحاث اوضحت خطورة هذه الوصفات على حياة البشر.



وفي ظاهرة غريبة، أعلن تجار إيرانيون في مايو الماضي، بيع بول الإبل لمسافرين عراقيين بسعر 50 دولارًا للتر الواحد، لاستخدامھا كعلاج فيروس كورونا المستجد. موقع فردا الإيراني، أكد أن المشترين عادة ما يأخذون بول الإبل معھم في حاويات سعة خمسة لترات و10 لترات، موضحًا أنه خلال 8 أشھر نحو 370 لترًا من بول البعير لمسافرين عراقيين بسعر 50 دولارا للتر الواحد.

كما ظهر عدد من رجال الدين الإيرانيين مؤخرًا؛ ليعلنوا دعمهم لبول الإبل كدواء لفيروس كورونا، في الوقت نفسه أكد سعيد زباي، رئيس جمعية الإبل الإيرانية، أن بول الإبل يستھلك محليا، لكنه يحتاج إلى نھج علمي؛ ليصبح شائعًا لتناوله.

الآلاف نقلوا إلى المستشفيات

علاجات وهمية استخدمها آلاف المواطنين؛ لمواجهة فيروس كورونا، إلا أنه تم نقلهم إلى المستشفى بسبب هذه المعلومات الخاطئة، وذلك وفقًا لدراسة نشرتها المجلة الأمريكية للطب الاستوائي والنظافة"، كما تُوفي المئات، جراء استخدام الوصفات الشعبية التي ليس لها أي أساس علمي، منذ بداية تفشي فيروس كورونا، حسب ما أوضحه الموقع الألماني "فوكوس أولاين". الموقع الألماني “فوكس أولاين” أكد أنه تم وصف بول الجمل مع الجير كعلاج لفيروس كورونا ورافع للمناعة في المملكة العربية السعودية، أما في الهند فهناك العديد من المواطنين يتناولون بول البقر أو الروث اعتقادًا منهم أن ذلك يمنع تفشي فيروس كورونا، وحققت هذه الوصفات التي لا أساس علمي لها، رواجًا على مواقع التواصل الاجتماعي كأحد الأدوية التي تتنبأ بالقضاء على فيروس كورونا.

العلماء يحذرون من المعلومات المزيفة

العلماء بدورهم، طالبوا الحكومات والمنظمات الدولية المعنية بمراقبة هذه المعلومات الخاطئة ومواجهتها، فهي تنتشر بشكل كبير، ويجب العمل بشكل مكثف مع شركات التواصل الاجتماعي؛ لنشر المعلومات الصحيحة القائمة على أساس علمي وطبي. وأوضح العلماء أن كثرة المعلومات الخاطئة والغير منطقية تجعل من الصعب على المواطنين العثور على مصادر وإرشادات موثقة، مشيرين إلى أن من بين أكثر من ألفين وثلاثمئة تقرير من 87 دولة تم فحصها٬ كان 82 في المائة منها غير صحيح، وتنتشر معظم هذه المعلومات الخاطئة في الهند والولايات المتحدة والصين وإسبانيا.