يحتفل المسلمون اليوم الخميس بذكرى رأس أو بداية السنة الهجرية الجديدة لعام 1438 أي هجرة النبى صلى الله عليه و

عمر بن الخطاب,التقويم الهجري,بداية السنة الهجرية,من أول من وضع التقويم الهجري,ما قصة التقويم الهجري

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 02:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

اعتمد بعهد عمر بن الخطاب.. تعرف على قصة التقويم الهجري

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يحتفل المسلمون اليوم الخميس، بذكرى رأس أو بداية السنة الهجرية الجديدة لعام 1438، أي هجرة النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة إلى المدينة "يثرب سابقًا"، وبأمر من الخليفة الثاني للمؤمنين عمر بن الخطاب اتُخذت الهجرة النبوية بداية للتقويم الهجري، بعد استشارة أصحابه في هذا الأمر.



من أول من وضع التقويم الهجري؟

في عهد عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وفتحت الكثير من البلاد، ظهرت الحاجة إلى وجود ترتيب للسنوات، وعندما ذكر له أمر التاريخ، قال لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ضعوا للناس شيئًا يعرفونه، فقال بعضهم: اكتبوا على تأريخ الروم، فقيل: إنَّهم يكتبون من عهد ذي القرنين، فهذا يطول، وقال آخرون: اكتبوا على تأريخ الفرس، فقيل: إنَّ الفرس كلّما قام ملك طرح من كان قبله.

بعد هذه المشورة اجتمع رأي الصحابة على أن ينظروا مدة إقامة النبي صلى الله عليه وسلم  بالمدينة؟، فوجدوها عشر سنوات؛ فكتب التأريخ من هجرة رسول الله، ولكن كان لابد من اختيار شهر يبدأ به العام الهجري.

ذكر الطبري وابن كثير، عن محمد بن سيرين، رحمه الله، قال: قام رجلٌ إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه فقال: أرِّخوا، فقال: ما أرِّخوا؟ قال: شيء تفعله الأعاجم، يكتبون في شهر كذا من سنة كذا، فقال عمر: حَسَنٌ، فأرِّخوا، فقالوا: من أي الشهور نبدأ؟ فقالوا: رمضان، ثم قالوا: المحرَّم، فهو منصرف الناس من حجِّهم، وهو شهرٌ حرام، فأجمعوا عليه.

 متى بدأ العمل بالتقويم الهجري؟

كانت بداية العمل بالتاريخ الهجري، في عهد الخليفة الثاني للمسلمين عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وتحديدًا في عام سبة عشر من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الحافظ ابن حجر: "قيل أول من أرخ التأريخ يعلي بن أميه حيث كان باليمن"، أخرجه أحمد بن حنبل بإسناد صحيح.

ومن هذا المنطلق، كانت بداية السنة الهجرية الأولى، توافق يوم الخميس 15يوليو عام 622، ويتكون التقويم الهجرى من 12 شهرًا قمريًا.

ما سبب اختيار شهر المحرم كبداية للسنة الهجرية؟

 اقترح بعض الصحابة على عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن يكون بداية السنة الهجرية من شهر شعبان، واقترح آخرون رمضان، إلا أن الأمر استقر على رأي عثمان بن عفان، رضى الله عنه، باعتماد المحرم، باعتبار أنه منصرف الناس من حَجِّهم.

يقول الحسن البصري رحمه الله: "إنَّ الله افتتح السنة بشهرٍ حرام، فليس في السنة شهرٌ بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم، وكان يُسمَّى شهر الله الأحم من شدَّة تحريمه".