أشاد مغردون خليجيون بخطوة سلطنة عمان هيثم بن طارق بإقالة وزير الخارجية السابق يوسف بن علوي.. المزيد

السعودية,عمان,الخليج

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 17:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

نشطاء خليجيون يشيدون بالقرار..

هل أطاحت تسجيلات القذافي بوزير خارجية عمان؟

سلطان عمان هيثم بن طارق
سلطان عمان هيثم بن طارق

أشاد مغردون خليجيون بخطوة سلطنة عمان هيثم بن طارق بإقالة وزير الخارجية السابق يوسف بن علوي، وتعيين بدر البورسعيدي بدلا منه، مؤكدين أن ذلك من شأنه إعادة السلطنة إلى عمقها الخليجي بعد فترة ابتعاد، ومن بين الأسباب التي أدت للإطاحة بـ “ابن علوي” من منصبه هو التسجيلات الأخيرة والتي سربها المعارض القطري خالد الهيل، والتي تثبت تآمره مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي على المملكة، وقيامه بالتخطيط ضد الأسرة الحاكمة هناك.



سلطان عمان حريص على التقارب الخليجي

وجاء السلطان العماني هيثم بن طارق، بنهج جديد رغم أن التسجيلات ظهرت بعد وفاة السلطان قابوس والذي كان سيتخذ قرارا مشابها إذا حدثت في عهده، إذ كان حريصا أيضا بشدة على علاقة بلاده بمحيطها الخليجي خاصة مع المملكة العربية السعودية.

وظل ابن علوي، في منصبة لمدة 23 عامًا، ما يعني أنه كان عالمًا بدهاليز سياسة بلاده الخارجية، وإقالته من منصبه بهذا الشكل المفاجئ تحملا الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أنها جاءت بعد شهور قليلة من تولي السلطان الجديد أمور السلطنة.

نشطاء سعوديون يؤيدون الإقالة: جاءت في الوقت المناسب

ولكن ماذا قال سياسيون ونشطاء سعوديون خليجيون عن تلك الإقالة المفاجئة؟، كانت أغلب الآراء مؤيدة لإقالته من منصبه بزعم أنه فترة وجوده شهدت فتورا في العلاقة بين سلطنة عمان ودول مثل السعودية والإمارات.

وقال الكاتب والمحلل السعودي فيصل الشمري، إن إقالة بن علوي بعد 23 عاما من قيادته دبلوماسية بلاده، يدفع نحو "تقارب أكبر من السلطنة مع محيطها الخليجي".

وعن سبب الإقالة، أضاف الشمري، في حسابه على تويتر: تسجيلات بن علوي مع القذافي لا تسعف التوازن في العلاقات التي يريدها السلطان الجديد.

توقعات بعودة السلطنة لعمقها الخليجي

ومن جهته، كشف الكاتب والصحفي السعودي إبراهيم المالك، عن حدوث تغير كبير في التعاطي مع قضايا المنطقة ووضع السلطنة سياسيا على كل المسارات.

وأوضح أن تلك الإقالة جاءت في وقتها خاصة وأن سلطنة عمان ابتعدت فترة عن محيطها وعمقها الخليجي، لذا فإنه من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تقاربا أكثر في العلاقات.

وأكد نشطاء خليجيون أن سلطان عمان كان يعتزم منذ فترة الإطاحة بوزير خارجيته بعد تسريب التسجيلات مع القذافي لكنه قرر إرجاء القرار قليلا حتى لا يفهم أن هناك ارتباط بين الأمرين وأن هناك ضغوط خارجية أجبرته على القرار.