أعلن ممثل قطر في اسرائيل محمد العمادي إن الدوحة توسطت بين تل أبيبوحماس وأطراف من أجل تخفيف.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 05:51
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد الإمارات.. قطر تعلن توسطها بين حماس وإسرائيل

نتنياهو وتميم بن حمد
نتنياهو وتميم بن حمد

أعلن ممثل قطر في إسرائيل محمد العمادي، اليوم الأربعاء، أن الدوحة توسطت بين تل أبيب وحماس وأطراف من أجل تخفيف التصعيد في قطاع غزة، وهو أول اعتراف قطري بوجود علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي بعد اتفاقية تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.



وقال العمادي، لوكالة الأنباء القطرية: "اتصالات قطرية مكثفة بُذلت خلال الساعات الماضية، ولا تزال متواصلة على أعلى المستويات ومع كافة الأطراف لاحتواء التصعيد".

وحث السفير العمادي، وفقًا للوكالة القطرية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الجهات الدولية ذات العلاقة على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها تجاه توفير الدعم اللازم لسكان قطاع غزة، لتخفيف المعاناة والأزمات الإنسانية وتحسين حياة الناس تمامًا مثلما التزمت قطر بتعهداتها.

وكان العمادي، الذي يرأس اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة، قد قال في تصريحات سابقة، إنه زار إسرائيل أكثر من 20 مرة منذ عام 2014.

واعترف الدبلوماسي القطري، في وقت سابق، أن أموال المساعدة التي تقدمها بلاده إلى الفلسطينيين تهدف إلى تجنيب تل أبيب الحرب في غزة، مؤكدًا أن التعاون مع إسرائيل، يجنبها تلك الحرب.

وفي فبراير الماضي، قام رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هرتصي هليڤي بزيارة سرية للدوحة، والتقيا شخصيات قطرية من بينها محمد بن أحمد المسند، رئيس الاستخبارات القطرية ومستشار أمير قطر للأمن القومي.

وقالت التقارير في ذلك الوقت، إن قطر مولت حماس بـ 15 مليون دولار بعد زيارة الوفد الإسرائيلي مقابل عدم التعصيد العسكري والالتزام بالهدوء مع الفلسطنيين، كما كشف محللون أن الوفد الإسرائيلي طلب من الدوحة دعمًا ماليًا شهريًا لحماس بـ 15 مليون دولار.

وزعم موقع وللا اإسرائيلي، أن الزيارة جاءت بهدف حث قطر على مواصلة تقديم الدعم المالي إلى غزة، وذلك بسبب مخاوف حكومة إسرائيل من إمكانية تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع في حال تجميد قطر مساعداتها للفلسطينيين هناك.

ووصل التعاون الأمنى بين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وعلى رأسها "الموساد" وجهاز المخابرات القطرية ذروته خلال الفترة الأخيرة، حيث ساعدت قطر في تهجير يهود اليمن عبر مطارها الدولي في الدوحة، وذلك في إطار الخدمات الأمنية التي تقدمها قطر لإسرائيل.