اسمها الحقيقي زينب خليل إبراهيم محفوظ بدأت رحلتها الفنية من كازينو بديعة مصابني لتختار لها اسم سامية جمال

افلام سامية جمال

الخميس 1 أكتوبر 2020 - 17:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

العشاق في حياة سامية جمال.. أحدهم كان "كازانوفا" والآخر كذاب

سامية جمال
سامية جمال

اسمها الحقيقي، زينب خليل إبراهيم محفوظ،  بدأت رحلتها الفنية من كازينو بديعة مصابني،  لتختار لها اسم سامية جمال، ومع  5 مارس 1924 جاءت إلي الدينا، وفي 1 ديسمبر 1994، ودعت الحياة، تاركه وراءها تاريخ طويل من الأعمال الفنية الخالدة، كونت مع فريد الأطرش ثنائي رائع، ومع مرور الأيام تحولت إلي نجمة كبيرة، لديها رصيد فني وصل إلي 65 عمل فني.

الراقصة سامية جمال لها حكايات كثيرة خلف الكاميرا ومن بينها حكاياتها مع المعجبين والمتيمين بها الذي ظلوا يحاصروها لفترة طويلة، ومن المواقف التي ترويها سامية جمال عن العشاق قائلة:

حكايات سامية جمال مع العشاق

عندما بدأت ألمع كفنانة، وأخذت أشق طريقي في الحياة العامة، بدأت أدعي إلي الحفلات التي يقيمها رجال السياسة والمجتمع، وفي أحدي هذه الحفلات التقيت بشاب يشغل مركزا كبيرا محترما في أحدي الشركات، وكان معروفا عنه بأنه دون جوان.

وأثناء الحفل حرصت إلا أدعه يتقرب إلي، كما اعتذرت من تلبية دعوته لتوصيلي بسيارته وبذل جهودا كي يلقاني، حاول زيارتي، وكان يحضر الحفلات التي اشترك فيها، وكم كنت أشعر بالسعادة وأنا أري وجهه يكاد الدم أن ينفجر منه من شده غيظه.

وأخيرا فوجئت به يرسل لي خطابا من ست صفحات فلوسكاب كلها عبارات حب وكلها هيام واستعطاف، وشكوي، وكان يشكو لي من سهرة الليالي بعد النجوم وهو يعاني آلام الحب والهجرة واختتم رسالته قائلا: أول سيدة في العالم استعصت علي سحره.

وتستكمل سامية جمال حكايتها مع المعجب الولهان قائلة: أقمت حفلة شاي في بيتي ودعوت إليها كل سيدة أعرف أنها كانت علي علاقة بكازانوفا، ساحر النساء، ثم دعوته هو الأخر، وجاء فرحا بهذه الدعوة متخيلا أنني أقمت له حفلة لوحده، ولم يكد يدخل بيتي حتي وجد نفسه أمام مفاجأة لم يكن يتوقعها، كانت كل ضحاياه عندي، وضحك في سخرية وهو يقول لي: أنا عارف كل واحدة منهن، وناولته خطابه وأنا أقول له بلهجة كلها سخرية:

-طيب خد الجواب ده أقراه وأمسك بالخطاب وقد بدأ الغضب يكسو وجهه واستدار خارجا بسرعة.

وفي واقعة أخري تحكي سامية جمال عن أحد المعجبين الأخرين، عن شخص كان يشغل منصب ذا أهمية في أحدي الشركات، وكانت له زوجة جميلة وأولاد، ويحرص علي أن يقوم أمام الناس بأنه رجل مباديء ومثاليات.

وكنت أعرف عنه كل هذا يحكم صداقتي لأحدي صديقات زوجته، ولم يكن بالطبع يعرف شيئا عن صداقتي لهذه القريبة، عندما التقينا علي مائدة الشاي في حفلة أقامها أحد الأندية الرياضية في مناسبة من المناسبات، وخلال الحفلة بدأ يحدثني عن نفسه ولم يقل لي بالطبع أنه زوج وأب وشعرت من محاولته أنه زوج وأب وشعرت من محاولته أنه يحاول أن يدخل حياتي كعاشق، وفي كل لقاء كان يجن بي حبا، إلا أنني في الواقع، كنت قد قررت لنفسي إلا أكون عاشقة له، وطلب مني ذات يوم أن يصحبني إلي فندق مينا هاوس حيث يحلو لي تناول الشاي بعد الظهر في دفء الشمس وبين الأثار الشامخة، وكنت قد اتصلت بصديقتي قريبة زوجته ورويت لها ما حدث وطلبت منها أن تجيء بزوجته وأولاده إلي مينا هاوس في نفس الميعاد.

وتم اللقاء، وتظاهرت بالدهشة وأنا  أري أولاده يندفعون إليه ويتعلقون بعنقه، ويصيحون بابا، بابا.

وسألته: الله أنت متجوز وعندك أولاد كمان.

وأحني الرجل رأسه، وهو يحمل أصغر أطفاله، ويسير مع زوجته وحولهما أطفالهما، وكنت سعيدة جدا بهذا المقلب، الذي أعاد الرجل إلي صوابه.