انهارت الدولة العثمانية بعد تولي محمد السادس السلطة وكانت قد عانت العديد من الضربات الساحقة

تركيا,الأتراك,الحرب العالمية

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 06:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

انهارت بسرعة بعد تفشي الفساد

العثمانيون.. أسباب عجلت بنهاية آخر إمبراطورية إسلامية

انهارت الدولة العثمانية بعد تولي محمد السادس السلطة، وكانت قد عانت العديد من الضربات الساحقة بعد هزيمتها شر هزيمة في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

وكان العثمانيون قد بسطوا سيطرتهم على العديد من البلاد العربية والأفريقية والآسيوية وحاولوا التوسع في نفوذهم قبل أن يوقفهم الحلفاء عند حدهم.

استخدموا القوة في إخضاع البلاد وانهاروا بنفس السرعة

ومن المعروف أن الدولة العثمانية استخدمت أقصى القوة في إخضاع البلاد حولها، وقامت بالكثير من الإعدامات وعمليات الاغتيال.

وبعد خسارتها أمام الحلفاء، أصبحت الدولة العثمانية ضعيفة جدا لدرجة سيطرة أوروبا على البحار المحيطة باسطنبول، كما أصبحت أوروبا رقيبة على معاملاتها التجارية.

وقامت اليونان باحتلال جزء من إزمير وأجزاء من الأراضي التركية، كان ذلك في وقت يكثف فيه مصطفى كمال أتاتورك من نشاطه الداخلي ما أدى لإلغاء الخلافة ومنصب السلطان وتبع ذلك سقوط الإمبراطورية العثمانية التي طالما افتخرت بنفسها.

أسباب عجلت بنهاية العثمانيين بجانب الحرب العالمية

وهناك العديد من الأسباب التي عجلت بنهاية عهد العثمانيين أبرزها حكم الاتحاديين للبلاد، وأصبح الخليفة مجرد صورة للحكم والحكم الفعلي كان في يدهم.

ومن بين الأسباب أيضا الحروب البلقانية التي نتج عنها استقلال ألبانيا عن الإمبراطورية العثمانية، واحتلال إيطاليا لليبيا، فضلا عن الحرب العالمية التي حارب فيها الدولة العثمانية في ٤ جهات وهي جبهة عدن وجبهة قناة السويس وجبهة الدردنيل والجبهة الشرقية وبالتالي كان طبيعيا أن تسقط بهذه الطريقة.

وهناك العديد من الأسباب التي أدت لإضعاف الدولة العثمانية، من بينها إضعاف العرب وإهمالهم وعدم وضعهم في مناصب عليا، وتهميشهم تماما رغم الخبرات العديدة التي يمتلكونها.

خالفو السنة وأعطو العسكر أكثر من حقهم

كما انتهج العثمانيون الحكم الوراثي ومخالفة السنة ووضع الحكم المطلق والسلطة اللانهائية في يد السلطان، وأعطو العسكر أكثر من حقهم مما أدى إلى تسلطهم وطغيانهم وتدخلهم في شؤون الحكم.

وأيضا لم يهتم العثمانيون بنشر الإسلام واكتفوا بأخذ الخراج من البلاد المفتوحة وتركوا السكان على حالهم العقائدي والديني، وفي تلك الفترة كثرت الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعي، وتفشت الرشوة.

ولم يعد السلاطين يهتمون إلا بالملذات والشؤون الخاصة وامتلأت الدولة بالجواسيس كما فسدت المالية وأهملت الإصلاحات وقيدت الحريات، وكانت كل تلك الأسباب من ضمن التعجيل بنهاية العثمانيين بعد أن جسموا على أنفاس الدول حولهم.