قام الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار اليوم الأربعاء با

السياحة,الآثار,نقادة,أديرة

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 18:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"الآثار" تفتتح 3 أديرة في نقادة بعد تطويرها

أحد الأديرة
أحد الأديرة

افتتح الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، اليوم الأربعاء، 3 أديرة بمدينة نقادة في محافظة قنا وهم (دير الملاك ميخائيل - دير الأنبا بسنتاؤس - دير مارجرجس المجمع بحاجر نقادة)، عقب الانتهاء من عملية ترميمها، وذلك في إطار دور وزارة السياحة والآثار للحفاظ على تراث مصر الأثري.



وقال رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس، خلال الافتتاح، إن أعمال ترميم وصيانة هذه الأديرة استغرقت ثلاث سنوات، وشملت ترميم كنيسة الملاك ميخائيل، وكنيسة السيدة العذراء، وتدعيم الأساسات ومعالجة الطوب اللبن لجميع الجدران، وتغيير شبكة الكهرباء ومعالجة أرضيات هذه الكنائس، وتدعيم وتقوية الجدران والعقود التي تحمل قباب الكنيسة وتأهيل الموقع لاستقبال المصلين".

وأضاف أنه خلال أعمال ترميم دير الملاك ميخائيل تم الكشف عن مغطس دائري والذي تم ترميمه ترميمًا دقيقًا، ووضع غطاء زجاجي سميك فوقها للحفاظ عليه، ويرجع هذا المغطس إلى العصر الفاطمي"، منوها بأن أعمال الترميم التي تمت في أديرة نقادة نتاج تعاون بين وزارة الآثار وكلية آثار قنا والأجهزة التنفيذية بمحافظة قنا.

الانتهاء من ترميم 3 أديرة في نقادة

وكان المجلس الأعلى للآثار، انتهى -في إطار دور وزارة السياحة والآثار للحفاظ على تراث مصر الأثري- من ترميم 3 أديرة في مدينة نقادة بمحافظة قنا، وهم: دير الملاك ميخائيل، ودير الأنبا بسنتاؤس، ودير مار جرجس المجمع بحاجر نقاده.

وأوضح الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال ترميم وصيانة هذه الأديرة استغرقت 3 سنوات، مشيرا إلى أن أعمال الترميم بالأديرة الثلاثة شملت ترميم كنيستي الملاك ميخائيل والسيدة العذراء، بالإضافة إلى تدعيم الأساسات ومعالجة الطوب اللبن لجميع الجدران، وتغيير شبكة الكهرباء ومعالجة أرضيات هذه الكنائس، وتدعيم وتقوية الجدران والعقود التي تحمل قباب الكنيسة وتأهيل الموقع لاستقبال المصلين.

وأكد أسامة طلعت، أنه خلال أعمال ترميم دير الملاك ميخائيل تم الكشف عن مغطس دائري والذي تم ترميمه ترميماً دقيقاً ووضع غطاء زجاجي سميك فوقها للحفاظ عليه، ويرجع هذا المغطس الي العصر الفاطمي.

جدير بالذكر أن أديرة نقاده تمثل نموذجا متميزا لعمارة الأديرة القبطية في جنوب الصعيد المشيدة من الطوب الأجر والطوب اللبن بتشكيلات معمارية بديعة، وتضم مدينة نقادة ستة أديرة أثرية هم دير الملاك ميخائيل ودير بسنتاؤس ودير مارجرجس المجمع ودير الصليب المقدس ودير أبو الليف ودير ماربقطر.

ويرجع تسمية مدينة نقادة بهذا الاسم إلى كلمة (نى كاداي) القبطية والتي تعني المعرفة، ثم تغير الاسم إلى نقادة، ويرجع تاريخ المدينة إلى عصر ما قبل الأسرات ونشأت على هذه الأرض حضارة نقاده الأولى والثانية والثالثة وفقا لتقسيم علماء المصريات.