أعلن رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا في خطاب عبر التلفزيون الحكومي فجر اليوم الأربعاء استقالته من منصبه

البرلمان,استقالة,النيجر,الحكومة,مالي,الرئيس المالي,إبراهيم بوبكر كيتا,متمردون,كيتا

السبت 26 سبتمبر 2020 - 04:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

رئيس مالي يعلن استقالته من منصبه

إبراهيم بوبكر كيتا
إبراهيم بوبكر كيتا

أعلن رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا، في خطاب عبر التلفزيون الحكومي فجر اليوم (الأربعاء)، استقالته من منصبه وحلّ البرلمان والحكومة، وذلك بعيد ساعات على إلقاء عسكريين متمرّدين القبض عليه وعلى رئيس وزرائه في انقلاب عسكري دانته الأسرة الدولية.



وقال كيتا في خطابه «أودّ في هذه اللحظة بالذات، وإذ أشكر الشعب المالي على دعمه لي على مدى هذه السنوات الطويلة وعلى دفء عاطفته، وأبلغكم بقراري التخلّي عن مهامي، عن كلّ مهامي، اعتباراً من هذه اللحظة»، مشيراً إلى أنّه قرّر كذلك «حلّ الجمعية الوطنية والحكومة».

واحتجز جنود متمردون، الثلاثاء، الرئيس كيتا ومسؤولين حكوميين كباراً في العاصمة باماكو مما يفاقم الأزمة التي تعيشها البلاد بالفعل بسبب تمرد المتشددين والاحتجاجات.

وجاء احتجاز كيتا بعد ساعات من عدم اليقين عقب تمرد جنود في الصباح بقاعدة كاتي العسكرية خارج باماكو، واحتجازهم لعدد من المسؤولين المدنيين الكبار وضباط جيش.

ودانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) مساء الثلاثاء، إطاحة «عسكريين انقلابيين» في مالي بالرئيس كيتا وحكومته، مطالبة الانقلابيين بالإفراج فوراً عن الرئيس ورئيس وزرائه، ومتوعّدة إياهم بسلسلة إجراءات بما فيها عقوبات مالية.

وقالت إيكواس، التي تضمّ إلى جانب مالي 14 دولة أخرى، في بيان، إنّها قرّرت تعليق عضوية مالي في هيئاتها التقريرية، وإنّ أعضاءها سيغلقون حدودهم البرية والجوية مع هذا البلد وسيطلبون فرض عقوبات على الانقلابيين الذي أطاحوا بالرئيس وحكومته.

بدورها أعلنت النيجر التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لإيكواس، أنّ قادة دول المجموعة سيعقدون الخميس قمة عبر الفيديو برئاسة رئيس النيجر محمدو إيسوفو، للبحث في «الوضع في مالي».

وفي بيانها دانت إيكواس «بأشدّ العبارات إطاحة عسكريين انقلابيين بحكومة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا المنتخبة ديموقراطياً».

وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي كيتا ورئيس الوزراء بوبو سيسي، في قافلة عسكرية محاطة بالجنود المسلحين في مكان قيل إنه في محيط كاتي.

وكان سيسي دعا في وقت سابق إلى الحوار وحث المتمردين على التراجع قبل أن يختفي عن الأنظار.

وانقطع البث عن التلفزيون الحكومي في مالي بعد سلسلة الاعتقالات قبل أن يعود ثانية في بداية المساء ببرامج مسجلة.

وفي وقت سابق من اليوم تدفق المئات من المناهضين للحكومة على ميدان رئيسي بعد أن سرت شائعات بأن المتمردين اعتقلوا كيتا.

ويلقي المحتجون باللائمة على كيتا في الفساد وتدهور الأمن في شمال ووسط البلاد حيث ينشط إسلاميون متشددون.

وأدى تمرد عام 2012 في قاعدة كاتي ذاتها إلى انقلاب عسكري أطاح حينها بالرئيس أمادو توماني وعجل بسقوط شمال مالي في أيدي جهاديين لا يزالوا ينشطون في شمال ووسط البلاد.