الاضطراب ثنائي القطب هو اضطراب مزاجي يتميز بفترات من النشوة الشديدة والطاقة التي قد تصل إلى حد الهوس.. المزيد

الحمل,الاضطراب ثنائي القطب,الهرمونات

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 15:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يصيب الرجال والنساء.. أسباب الاضطراب ثنائي القطب وطرق علاجه

الاضطراب ثنائي القطب
الاضطراب ثنائي القطب

يعتبر الاضطراب ثنائي القطب، مزاجيًا، ويتميز بفترات من النشوة الشديدة والطاقة التي قد تصل إلى حد الهوس، وفترات أخرى من الحزن أو اليأس والاكتئاب، ويُعرف هذا الاضطراب أيضًا بِاسم الهوس الاكتئابي، ويصيب الرجل والمرأة على حد سواء، ولكن يمثل خطورة كبيرة على المرأة خاصة خلال فترة الحمل، كما أنه يسبب العديد من الأضرار للجنين.



وخلال السطور التالية، نستعرض أسباب الاضطراب ثنائي القطب وطرق علاجه.

الاضطراب ثنائي القطب لدى النساء

يحدث الاضطراب ثنائي القطب بوتيرة مماثلة عند الرجال والنساء، ولكن هناك بعض الاختلافات بين الجنسين في تجربة المرض، على سبيل المثال، من المحتمل أن تعاني المرأة من أعراض الاكتئاب أكثر من الهوس، وقد تؤثر الهرمونات الأنثوية والعوامل التناسلية على الحالة وعلاجها.

وتُشير الأبحاث إلى أنه عند النساء، قد تلعب الهرمونات دورًا في تطور وشدّة الاضطراب ثنائي القطب، وأشارت إحدى الدراسات إلى أن الاضطراب ثنائي القطب المتأخر قد يترافق مع انقطاع الطمث، ومن بين النساء المصابات بهذا الاضطراب، أبلغت واحدة من كل خمسة تقريبًا عن اضطرابات عاطفية شديدة خلال الانتقال إلى سن اليأس.

ونظرت الدراسات أيضًا في الارتباط بين الاضطراب ثنائي القطب وأعراض ما قبل الحيض، وأكدت أن النساء المُصابات باضطرابات المزاج، بما في ذلك الاضطراب ثنائي القطب، يعانين من أعراض أكثر حدة لمتلازمة ما قبل الحيض (PMS).

وأظهرت أبحاث أخرى أن النساء اللاتي يتم علاج اضطراباتهن بشكل مناسب تصبح لديهن تقلبات أقل في المزاج على مدار الدورة الشهرية.

وكذلك تم العثور على دلائل قوية على وجود ارتباط هرموني مع الاضطراب ثنائي القطب خلال الحمل وفترة ما بعد الولادة، والنساء المصابات بالاضطراب ثنائي القطب من الحوامل أو اللائي ولدن حديثًا أكثر عرضة سبع مرات من النساء الأخريات للدخول إلى المستشفى بسبب الاضطراب ثنائي القطب، وهم أكثر عرضة مرتين لتكرار الأعراض.

علاج الاضطراب ثنائي القطب

ويهدف علاج الاضطراب ثنائي القطب إلى استقرار الحالة المزاجية لتجنب عواقب حالات الهوس والاكتئاب في معظم الحالات، ويكون العلاج طويل الأمد مطلوبًا لتخفيف ومنع أعراض الاضطراب ثنائي القطب، وغالبًا ما يتضمن العلاج الأدوية والعلاج بالكلام.

وتحمل بعض هذه الأدوية تحذيرًا من أن استخدامها قد يُزيد من السلوكيات الخطر والأفكار الانتحارية لدى الأطفال والشباب، ويحدث هذا بشكل نادر، لكن يجب مراقبة الأعراض الجديدة أو المتفاقمة أو التغيرات غير العادية في المزاج أو السلوك أو الأفكار أو السلوك الانتحاري بعد تناول الدواء.

العلاج خلال الحمل

عادة ما يكون علاج الاضطراب ثنائي القطب هو نفسه للرجال والنساء، لكن الاعتبارات الخاصة للعلاج ضرورية لبعض النساء، خاصة في فترة الحمل.

في حين أنه من الأهمية، أن تستمر النساء في العلاج أثناء الحمل، إلا إنه يجب أن يتم أيضًا مراعاة المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل، لذلك قد تتغير أنظمة العلاج لتقليل المخاطر.

وبشكل عام، يحاول الأطباء الحدّ من كمية الأدوية التي يتعرض لها الطفل النامي خلال الحمل، وذلك لأنه حتى بين الأدوية التي ليس لها مخاطر معروفة على الجنين، هناك دائمًا مخاطر غير معروفة، والتي يمكن التقليل منها عن طريق تجنب تناول الأدوية قدر المُستطاع.

المصدر:

WebMD