في حياة الفنانين الكثير من الأحداث التي تروي عنهم بعيدا عن الكاميرا ومن المطربين الذي عرف عنهم أن عينهم زيغه

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 12:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قبلة ساخنة وراء ضبط المطرب فريد الأطرش وبنت الجيران متلبسين

في حياة الفنانين الكثير من الأحداث التي تروي عنهم بعيدا عن الكاميرا، ومن المطربين الذي عرف عنهم أن عينهم زيغه، المطرب والفنان فريد الأطرش، الذي يروي عن نفسه موقف طريف حدث له، وهو في سن المراهقة، عندما عشق وأحب بنت الجيران، الذي كانت تبادله المشاعر والأحاسيس، ولم يكونوا قادرين علي اللقاء، وكانوا ينتهزون أي مناسبة تتجمع فيها العائلات، حتي يتقابلوا، وتبدأ مشاعر الحب في التدفق.



ويتذكر فريد الأطرش هذه الواقعة التي حدثت له عندما كان صغيرا قائلا:

كان هناك حب قوي بيني وبين "س" جارتنا العزيزة، وكنت وقتئذ في السادسة عشر من عمري، وكانت تصغرني بعامين علي الأقل، وكانت التقاليد العائلية تمنعنا من اللقاء أو الحديث مع بعضنا، فكنا نكتفي بالابتسامة المسروقة عندما نلتقي والقلب، قلب كل منا، "قايد نار".

وسارت الأمور بيننا علي هذا المنوال أكثر من عام إلي أن جاء عيد رأس السنة الميلادية، وكان من عادة أبناء الحي الذي نسكنه أن يحتلفوا بهذا العيد، احتفالا كبيرا يحضره جميع سكان الحي من نساء ورجال.

وحضرت عائلتي كما حضرت عائلتها هذه الاحتفال، والتقينا أنا وهي لأول مرة منفردين في بوفيه الحفلة، وإنزوينا في مكان بعيد لا يرانا فيه أحد، وأخذنا نتحدث طويلا، وانتهر كل منا هذه الفرصة وراح يشكوا لزميله لوعته وما يلاقيه من الأسي بسبب عدم لقائنا.

وبحركة لا إرادية عشنا في قبلة طويلة وحضن دافئ نسينا في أثنائها كل شيء، وفجأة وجدنا من في الحفلة يحيطوننا من كل جانب والنساء تحتج بشده والرجال يضربون كفا علي كف أسفا علي الأخلاق التي ذهبت مع الريح.

وثارت عائلة الفتاة واعتبرت هذه العمل أهانة لا تغسلها إلا أراقة الدماء، ورأي أن ينهي هذا الموقف المخزي ورأي أخي أن يضربني حتي ينهي هذ الموقف وإلا ستتطور الأمور إلي حد لا تحمد عقباه، فأمسك بي وضربني علقة شديدة أمام جميع الموجودين ومنهم حبيبة القلب العزيزة، ولم أنس هذه العلقة حتي اليوم، فقد أفقدتني احترام حبيبيتي، واحترام أبناء الحي لشخصي الضعيف.