علق الرئيس اللبناني مشيال عون على جلسة المحكمة الدولية بلنان والتي من المقرر أن أحكامها..المزيد

لبنان,رفيق الحريري,حزب الله,الحريري,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,اغتيال رفيق الحريري

الخميس 1 أكتوبر 2020 - 04:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ليست عدالة.. تعليق الرئيس اللبناني على محاكمة قتلة الحريري

الرئيس اللبناني مشيال عون
الرئيس اللبناني مشيال عون

علق الرئيس اللبناني مشيال عون، على جلسة المحكمة الدولية بلنان، والتي من المقرر أن تلقي أحكامها بحق أربعة متهمين تابعين لحزب الله اللبناني، بتهمة اغتيال رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني السابق، و21 شخصًا آخرين، في تفجير عام 2005، مؤكدًا أن العدالة المتأخرة ليست بعدالة، وذلك بعد تأكيد المحكمة الدولية التابعة للأمم المتحدة، أنه لايوجد دليل على إدانة حزب الله اللبناني، أو السلطات السورية، في حادث اغتيال رفيق الحريري.



عون: العدالة المتأخرة ليست بعدالة

قال الرئيس اللبناني مشيال عون:" علينا انتظار الحكم لنبني على الشيء مقتضاه، ولو علم الناس من المذنب، لما لجأوا الى المحكمة"، حسبما أفادت الهيئة الوطنية اللبنانية للإعلام.

وأضاف عون في مقابلة أجرها مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" Corriere Della Sera الإيطالية في قصر بعبدا، في لبنان، ونشرت اليوم الثلاثاء، " علينا تقبل ما سيصدر عن المحكمة الدولية، ولو ان العدالة المتأخرة ليست بعدالة".

وأكد الرئيس اللبناني، أن جريمة اغتيال رفيق الحريري أثرت كثيرًا على حياة اللبنانيين، وعلى مسار الأحداث في لبنان".

المحكمة الدولية: اغتيال الحريري كان عملا إرهابيًا بهدف زعزعة الاستقرار في لبنان

وذكرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في جلسة النطق بالحكم في قضية اغتيال رفيق الحريري، "أن هواتف الشبكة الحمراء اسُتخدمت للتخطيط لعملية اغتيال الحريري الذي كان قيد المراقبة، وان عمليات المراقبة التي حصلت مرتبطة بعملية اغتياله"، مشيرة الى ان القرار باغتياله اتخذ في بداية شهر  فبراير، عام 2005، وتعذرت معرفة تاريخ بيع الشاحنة التي استخدمت في الاغتيال".

وتابعت:"إعلان المسؤولية عن التفجير كان مزيفًا، وان المتهمين الأربعة المرتبطين بحزب الله لفقوا مسؤولية التفجير".

وأضافت:"أبو عدس قد يكون كبش محرقة في عملية اغتيال الحريري، لم يكن لديه إلمام بالسياسة ولم يكن يعرف قيادة السيارات، وهذا ما يجعل من المستبعد أن يكون قاد سيارة التفجير".

وأفاد بيان المحكمة، بأن "عنيسي انتحل شخصية محمد وتقرب من اشخاص في مسجد جامعة بيروت العربية ومنهم ابو عدس"، موضحة:"لا دليل يربط أبو عدس بمسرح الجريمة وأغلب الظن أنه توفي بعد اختفائه بوقت قصير، لكنه ليس الانتحاري، واختفاؤه يتوافق مع احتمال أن يكون منفذو الاعتداء استخدموه بغرض إعلان المسؤولية زورا".

وأشار إلى عدم وجود دليل موثوق يربط أيا من المتهمين  بدر الدين وعنيسي وصبرا باختفاء أبو عدس.

ولفتت المحكمة، إلى أن "اغتيال الحريري كان عملًا إرهابيًا نفذ بقصد إيجاد حالة ذعر وهلع، والهدف المنشود منه كان زعزعة الاستقرار في لبنان عمومًا، وكان من المتوقع أن يؤدي تفجير المواد المتفجرة إلى مقتل عدد كبير من الناس في ذلك اليوم".