بعد مرور نحو 15 عاما على مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في تفجير بيروت.. المزيد

لبنان,رفيق الحريري,حزب الله,الحريري,اغتيال الحريري

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 12:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

العقل المدبر مات.. من هم الخمسة المتهمون باغتيال الحريري؟

رفيق الحريري
رفيق الحريري

بعد مرور نحو 15 عامًا على مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، في تفجير بيروت عام 2005، والذي أودى بحياة الحريري برفقة 21 آخرين، أكدت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أن الحادث تم تنفيذه لأهداف سياسية، والمتهمون ينتمون لحزب الله، مٌعتمدة على “داتا الاتصالات” للوصول إليهم، ويُحاكم في القضية غيابيًا 4 أشخاص ينتمون إلى حزب الله، بالإضافة مصطفى بدر الدين، والذي قٌتل في سوريا عام 2016، ووُجهت لهم جميعًا تهمة التآمر بارتكاب عمل إرهابي.



من هم المتهمون الخمسة في قضية اغتيال الحريري؟

مصطفى بدر الدين.. العقل المدبر

مصطفى بدر الدين، كان يٌعد القائد العسكري لميلشيات حزب الله اللبنانية، والتي أعلنت في مايو عام 2016، مقتله عن عُمر ناهز 55 عامًا، نتيجة قصف مدفعي شنته الجماعات التكفيرية على مركز لحزب الله، قرب مطار دمشق الدولي.

مصطفى بدر الدين، المولود في 6 أبريل 1961م، ببلدة الغبيري جنوبي العاصمة بيروت، يُعدّ المتهم الرئيسي والعقل المدبر لاغتيال الحريري، بتخطيطه للجريمة، وإشرافه على تنفيذها.

يرجع دخول مصطفى بدر الدين إلى صفوف حزب الله إلى عام 1982 بعد الاجتياح الإسرائيلي على لبنان، وشارك في تنفيذ هجمات عدة، طالت السفارتين الفرنسية والأميركية في الكويت، في عام 1983.

ووفقًا لجريدة "القبس الكويتية"، كان مصطفى بدر الدين ضمن الذين حاولوا اغتيال أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح في عام 1985، وتمكنت السلطات الكويتية من اعتقاله، وأدانته لاحقًا وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

ونتيجة لذلك تعرضت طائرتان واحدة تابعة للخطوط الكويتية والثانية تابعة لشركة خطوط جوية أمريكية للخطف وتغيير مساريهما، في العامين 1985م و1988م، حيث طالب الخاطفون بالإفراج عن المدانين بالاعتداء على السفارات الأجنبية وكان من بينهم مصطفى بدر الدين، والذي تمكن عام 1990م من الهروب من سجنه خلال الغزو العراقي للكويت.

 

المتهمون الأربعة

 
 

 حسن حبيب مرعي

حسن حبيب مرعي يُعد أحد المتهمين في اغتيال الحريري، حيث ينتمي إلى حزب الله، ولكنه ليس بموقع قيادي ولا مسؤول، كما أن اسمه الحركي هو "الحاج ربيع"، وذلك وفقًا لقناة الجديد اللبنانية.

ولد حسن حبيب مرعي، عام 1965، في زقاق البلاط في بيروت، وقررت المحكمة الدولية الخاصة اللبنانية ملاحقته، منذ عام 2013؛ لينضم إلى متهمين آخرين في عام 2014، في قضية مقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

ويعتبر حسن حبيب مرعي قائد المجموعة التي استخدمت، شبكة الهواتف الأرجوانية، والتي كانت مهمتها تنحصر في الشق المتعلق بأحمد أبو عدس وفيلمه الشهير الذي أعلن فيه مسؤولية مجموعته عن عملية مقتل رفيق الحريري.

سليم عياش

وجهت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اتهامات لسليم عياش، والذي يبلغ من العمر 56 عامًا، بقيادة العملية باعتباره مسؤولًا عسكريًا في حزب الله، فهو المسؤول عن الخلية التي نفذت الاغتيال، كما شارك شخصيا في التنفيذ، وذلك وفقًا لمذكرة توقيفه التي أصدرتها المحكمة.

تنوعت التهم الموجهة لسليم عياش ما بين وضع مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي، وكذلك ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة، وأيضًا قتل الحريري و21 شخصًا آخرين عمدًا باستعمال مواد متفجرة، ومحاولة قتل 226 شخصًا.

وفي عام 2019م، وجهت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لسليم عياش تهمتي الإرهاب والقتل؛ لمشاركته في 3 هجمات أخرى استهدفت سياسيين بين 2004 و2005م، فالهجوم الأول كان ضد الوزير الأسبق مروان حمادة ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة، أما في عام 2005م، نفذ هجومًا قتل على إثره جورج حاوي، الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني، بينما نتج عن الهجوم الأخير إصابة وزير الدفاع، وقتها، إلياس المر.

حسين عنيسي وأسد صبرا

أما حسين عنيسى، والذي يبلغ من العمر 46 عامًا، وأسد صبرا، 43 عامًا، وجهت لهما المحكمة الخاصة اللبنانية تهمة تسجيل شريط فيديو مزيف بثته قناة الجزيرة، والذي أعلنا فيه مسؤولية اغتيال الحريري، نيابة عن جماعة وهمية سُميت بـ"جماعة النصر والجهاد في بلاد الشام".

لائحة الاتهامات التي وجهت لحسين عنيسي وأسد صبرا، شملت أيضًا التدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة، والتدخل في جريمة قتل رفيق الحريري عمدًا باستعمال مواد متفجرة.

ووفقُا لموقع "فرنسا 24"، ففي عام 2018م، رفضت المحكمة طلبًا بتبرئة عنيسي بعدما أكد محاموه أن الادعاء لم يقدم أدلة كافية لإدانته، لكن القاضية اعتبرت أنه يوجد ما يكفي من الأدلة التي يمكن أن تستنتج المحكمة منها أن عنيسي كان يعلم مسبقًا بطبيعة خطة اغتيال الحريري، وبشكل خاص استخدام عبوة ناسفة في مكان عام.