كشفت المحكمة الدولية الخاصة بلنان تفاصيل حادث التفجير الذي أودى بحياة رفيق الحريري..المزيد

لبنان,رفيق الحريري,حزب الله,الحريري,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,اخبار لبنان,اغتيال الحريري

السبت 19 سبتمبر 2020 - 18:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تكشف تفاصيل اغتيال الحريري

المحكمة الدولية الخاصة بلبنان
المحكمة الدولية الخاصة بلبنان

كشفت المحكمة الدولية الخاصة بلنان، تفاصيل حادث التفجير الذي أودى بحياة رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني السابق، و21  شخصًا آخرين عام 2005، ومن المقرر أن تصدر المحكمة الدولية المدعومة من الأمم المتحدة أحكامها بحق أربعة متهمين تابعين لحزب الله اللبناني، مؤكدة أن حزب الله اللبناني والسلطات السورية استفادا من حادث اغتيال الحريري، لكن لا يوجد أي دليل على تورطهم.



المحكمة الخاصة بلبنان: تم العبث بمسرح جريمة اغتيال الحريري

أفاد بيان الهيئة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم الثلاثاء، بأن المحكمة الدولية الخاصة بلنان رفعت جلسة الحكم بالنطق في قضية اغتيال رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، في الساعة الثانية إلا ربع؛ للاستراحة.

وذكرت المحكمة في بيانها، أن "غرفة الدرجة الأولى استنتجت أن انتحاريًا نفذ الاعتداء، وهو ليس أبو عدس والمتفجرات تم تحميلها في مقصورة شاحنة ميتسوبيشي سُرقت من اليابان، وبيعت في طرابلس لرجلين مجهولي الهوية".

وتابعت:"المحققين تمكنوا من تحديد نمط استخدام الهواتف، والادعاء قدم أدلة على تورط عياش عبر نشاطه الخلوي"، مضيفة، "المتهم سليم عياش لم يسافر لأداء فريضة الحج كما زعم بل بقي في لبنان".

وأوضحت المحكمة، أن عياش كان يستخدم 4 هواتف وكان يملك شقة في الحدت وعمل في الدفاع المدني، مشيرة إلى اقتناعها التام بأن عياش مرتبط بحزب الله اللبناني".

وأضاف بيان المحكمة، أن "أدلة من هاتفين خليوين أثبتت دور المتهم حسان مرعي بالاغتيال، وان عنيسي كان المستخدم الرئيسي للهاتف الارجواني".

واستطرد البيان:"لم تقدم أي ادلة قاطعة للمكان الذي كان يعيش فيه أسد صبرا خلال التحقيق، ولم تستطع غرفة الدرجة الاولى اثبات أن صبرا هو صاحب الهاتف الارجواني".

وأفادت، بأن " بدر الدين شارك مع المتهمين الأربعة بعملية الاغتيال وتولى عملية المراقبة كما قام برصد التنفيذ الفعلي للاعتداء وتنسيق عملية إعلان المسؤولية زورا".

وأشارت إلى أنه،"يزعم أن بدر الدين كان من مناصري حزب الله، شأنه شأن المتهمين الأربعة" موضحة أن " 10 شهود تعرفوا على أرقام تعود لبدر الدين أي سامي عيسى".

يذكر أن المحكمة الدولية الخاصة للبنان، أكدت في حكمها الصادر اليوم الثلاثاء، أن "حزب الله وسوريا استفادا من اغتيال الحريري، لكن لا يوجد دليل على مسؤولية قيادتي الحزب وسوريا في الاغتيال"، مضيفة أن "السيد حسن نصرالله ورفيق الحريري كانا على علاقة طيبة في الاشهر التي سبقت الاعتداء".