أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عدم وجود دليل على تورط حزب الله أو الحكومة السورية..المزيد

سوريا,لبنان,الحريري,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,اخبار لبنان,قضية الحريري,اغتيال رفيق الحريري

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 14:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المحكمة الدولية تبرئ حزب الله من اغتيال الحريري

المحكمة الدولية الخاصة بلبنان
المحكمة الدولية الخاصة بلبنان

أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، عدم وجود دليل على تورط حزب الله أو الحكومة السورية، في تفجير عام 2005، الذي أودى بحياة رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني السابق، و21 شخصًا آخرين، ومن المقرر أن تصدر المحكمة الدولية المدعومة من الأمم المتحدة أحكامها بحق أربعة متهمين تابعين لحزب الله اللبناني.

المحكمة الدولية: الحريري ونصر الله كانوا على علاقة طيبة قبل التفجير

ذكرت المحكمة الدولية الخاصة للبنان، في حكمها الصادر اليوم الثلاثاء، أن "حزب الله وسوريا استفادا من اغتيال الحريري، لكن لا يوجد دليل على مسؤولية قيادتي الحزب وسوريا في الاغتيال"، مضيفة أن "السيد حسن نصرالله ورفيق الحريري كانا على علاقة طيبة في الاشهر التي سبقت الاعتداء".

وتابعت: "غرفة الدرجة الاولى استنتجت أن انتحاريًا نفذ الاعتداء، وهو ليس أبو عدس والمتفجرات تم تحميلها في مقصورة شاحنة ميتسوبيشي سرقت من اليابان وبيعت في طرابلس لرجلين مجهولي الهوية".

وقال القاضي ديفيد ري، أثناء قراءته لملخص قرار المحكمة البالغ 2600 صفحة: "ترى غرفة المحاكمة أن سوريا وحزب الله ربما كانت لهما دوافع للقضاء على السيد الحريري وحلفائه السياسيين، ولكن لا يوجد دليل على تورط قيادة حزب الله في مقتل السيد الحريري ولا يوجد دليل مباشر على وجود سوريين في القضية."

وأكد القاضي، أن عملية اغتيال رفيق الحريري ورفاقه، عملية إرهابية نُفذت لأغراض سياسية، مشيرًا إلى أن المتهمين في الحادث ينتمون لحزب الله، وأن عملية الاغتيال تمت باستخدام أكثر من 2.5 طن من المتفجرات".

وأضاف ديفيد ري، أن المتهمون سليم عياش وحسن مرعي ومصطفى بدر الدين، راقبوا الحريري بشدة قبيل اغتياله، واستخدموا شبكات اتصالات؛ للتنسيق لاغتيال الحريري، حسبما أفادت قناة سكاي نيوز عربية.

وأوضحت المحكمة، أن المتهمين السالف ذكرهم، حالوا تغطية عملية الاغتيال عبر تحميلها لشخصيات وهمية، مؤكدة أنه "جرى الاعتماد على داتا الاتصالات للوصول إليهم."

وبدأت صباح اليوم، جلسات النطق بالحكم في قضية اغتيال رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني السابق، وذلك بعد تأجيلها لمدة ما يقرب من أسبوعين؛ احترامًا لضحايا انفجار بيروت، الذي وقع مطلع شهر أغسطس الجاري، وأسفر عن مقتل أكثر من 180 شخصًا، وإصابة أكثر من 6آلاف شخص.