علق أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي على تطبيع بلاده مع إسرائيل..المزيد

فلسطين,الإمارات,إسرائيل,التطبيع,اخبار العالم,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,اتفاقية الإمارات واسرائيل

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 16:22
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الإمارات: الخاسرون من اتفاقنا مع إسرائيل تجار وسماسرة قضايا سياسية

وزير الخارجية الإماراتي
وزير الخارجية الإماراتي

علق أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، على تطبيع بلاده مع إسرائيل، مؤكدًا أن خطوة الإمارات الجريئة حركت المياه الآسنة، مشيرًا إلى أن تغيير المشهد يعد أمرًا حتميًا؛ لتجاوز مصطلحات مؤلمة مضت في عالمنا العربي كالنكبة والنكسة والحروب الأهلية، وأن المعاهدة تأتي في سياق العديد من مبادرات السلام وتحمل في ثناياها تحولًا استراتيجيًا إيجابيًا للعرب.



وزير الخارجية: خطوط التماس لازالت على حالها قبل الاتفاقية وبعدها

وقال أنور قرقاش، في سلسلة من التغريدات، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة تويتر، اليوم الثلاثاء:" بالمقابل نجد أن كل عاصمة فاعلة وشخصية دولية معتبرة أشادت بالمعاهدة وباركتها، وقدّرت هذا التحول الاستراتيجي".

وأضاف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي: "أما الخاسرون من هذا التحوّل فهم تجار وسماسرة القضايا السياسية، وفي المقابل، من المسلّم به أن الحقوق باقية ولا تضيع، بل تعزز فرصها مثل هذه التحولات."

وتابع قرقاش: "المواقف تجاه معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية لم تشهد جديداً على الصعيدين العربي، فخطوط التماس على حالها، قبل الإعلان عن المعاهدة وبعده، والأصوات العالية هي ذاتها، ما يؤشر إلى أن الحوار العقلاني والموضوعي حيال أهم القضايا لا يزال بعيدًا".

وفي سياق آخر صرح أنور قرقاش أمس الإثنين،  بأن "معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية قرار سيادي ليس موجّهاً إلى إيران، نقولها ونكرّرها". واستطرد: "ولا نقبل التدخل في قراراتنا كما نرفض التهديد والوعيد سواء كان مبعثه التنمر أو القلق" مضيفًا: "القرارات الاستراتيجية تحوليّة ولها وقعها وتأثيرها، وقرارنا مستقبلي يعزّز موقعنا وتنافسيتنا".

من جانبه قال الرئيس الإيراني: إن الإمارات ارتكبت خطأً فادحًا، بإبرامها اتفاقية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن بلاده  سيكون لها حساب آخر و تصرف مختلف مع الإمارات.

كما هددت تركيا بإغلاق سفارتها في أبو ظبي، وتعليق العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة؛ بسبب اتفاقها لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على هامش مؤتمر صحفي عقده بإسطنبول، الجمعة الماضية: "طلبنا من وزير خارجيتنا بحث تعليق العلاقات الدبلوماسية مع أبو ظبي أو حتى سحب السفير التركي"، بدعوى الوقوف مع الشعب الفلسطيني ومناصرة القضية الفلسطينية، وعدم القبول باتفاق تطبيع العلاقات، حسبما أفادت قناة روسيا اليوم الإخبارية.