تواصل أزمة الأسمدة الصيفية اجتياح المحافظات بلا هوادة حيث اشتكى عدد كبير من المواطنين.. المزيد

الزراعة

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 21:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

انتقدت غض الطرف عن الأزمات

أزمة الأسمدة تعصف بالمحافظات.. و"الفلاحين": الوزارة تجاهلت المزارعين

الزراعة
الزراعة

تواصل أزمة الأسمدة الصيفية اجتياح المحافظات بلا هوادة، حيث اشتكى عدد كبير من المواطنين من نقصها في الجمعيات الزراعية، فضلا عن شكوى عدد كبير من المزارعين من ارتفاع أسعار السماد بمقدار النصف تقريبا، وتكاد تكون أزمة الأسمدة عرض مستمر كل عام، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في محاولة لإيجاد حلول لها، لكنها تصطدم دائما بعدد من التجار الراغبين في تحقيق منافع شخصية على حساب أي أحد.



وفي فروع بنك التنمية والائتمان الزراعي المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية وكذلك مقار الجمعيات الزراعية، لوحظ تكدس عدد كبير من المزارعين بالمحافظات، محاولين الحصول على حصصهم المشروعة من الأسمدة والتي أقرتها الدولة لهم.. لكن طال انتظارهم دون الحصول على ما يريدون.

الأزمة ناتجة عن خلل في الإدارة

ومن جهته، أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن أزمة الأسمدة ناتجة عن خلل في إدارة ملف الأسمدة المدعمة في وزارة الزراعة، لافتا إلى أن الأسمدة الصيفية المدعمة تقدر بـ2.2 مليون طن توزع على الحائزين بجميع أنحاء الجمهورية، بسعر 164.5 لشيكارة اليوريا و159.5 لشيكارة النترات.

وأوضح أبو صدام، أن الموسم الصيفي الحالي شهد تقاعس في توزيع الأسمدة في بعض المحافظات، وتأخر وصولها في محافظات أخرى، ما ينذر بضعف إنتاجية المحاصيل الصيفية لارتفاع أسعار الأسمدة في السوق السوداء، ما أجبر بعض المزارعين على تقليص حصص تسميد المحاصيل ما يضعف الإنتاجية، ويزيد التكلفة على بعض المزارعين الذين يلجؤون للسوق السوداء لتعويض النقص بأسعار مضاعفة.

وأشار  نقيب الفلاحين إلى أن وزارة الزراعة غضت الطرف عن نقص الأسمدة ولم تقم بواجبها لإجبار مصانع وشركات الأسمدة بصرف الحصص المقررة عليهم للوزارة وتمثل 55% من الإنتاج لتلبية احتياجات الفلاحين مما أهدر حق الفلاح من الأسمدة المدعمة.

وأضاف أن الدولة تدعم شركات ومصانع الأسمدة بالغاز لتعويضهم عن هذه الحصة في الوقت الذي تفضل فيه هذه المصانع والشركات البيع للسوق الحر أو تصدير منتجاتها طمعًا في زيادة الأرباح.

ارتفاع الطلب على النترات واليورويا

ومن جهته، قال فريد واصل نقيب الزراعيين، إن الطلب يرتفع في كل عام على أسمدة النترات واليوريا، مشيرًا إلى أن الدولة قدمت العديد من الحلول للتغلب على الأزمة.

ومن بين هذه الحلول التي قدمتها الدولة، أضاف واصل: كارت الفلاح أعلنت عنه وزارة الزراعة لمواجهة هذه الظاهرة، ووضع حلول لها، ولكن حتى اللحظة لا تزال أزمة الأسمدة الصيفية موجودة.