حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وخصومه في إقليم التيغراي يسيران في مسار تصادمي مسلح بسبب إعلان.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 19:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الحكومة المركزية تقطع على تجراي الاتصالات

إثيوبيا على أعتاب حرب أهلية.. ماذا يحدث في أديس أبابا؟

إثيوبيا- أرشيفية
إثيوبيا- أرشيفية

حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وخصومه في إقليم التيغراي، يسيران في مسار تصادمي مسلح بسبب إعلان إقليم تيجراي إجراء انتخابات محلية في تحد لسلطة الحكومة في أديس أبابا، وقالت مجموعة الأزمات الدولية، أكبر مركز دولي يرصد مؤشرات حدوث صراعات في العام، إنه إذا استمر تيغراي في خطته، فإن حكومة آبي أحمد مستعدة لاعتبار أي إدارة إقليمية جديدة غير شرعية.



وقال المركز في تقرير له: "المسؤولون الفيدراليون يهددون بإجراءات عقابية أخرى قد تدفع الأطراف إلى صراع دموي وشيك، كما يمكن للتوترات المستمرة أن تدفع تيغراي لبدء إجراءات الانفصال، ما يزيد من حدة مخاطر الصراع مع أديس أبابا ومنطقة أمهرة".

وأفادت وسائل الإعلام الإثيوبية، أن الحكومة المركزية في إثيوبيا قطعت عن إقليم تجراي خدمات النت والهاتف والقنوات الفضائية والخط الرابط بينه وبين العاصمة أديس أبابا، ويأتي ذلك تعبيرًا عن العلاقة المتوترة بين الطرفين.

الحكومة المركزية تحاول السيطرة على إقليم تجراي

وأضافت أن الحكومة المركزية تحاول حصار الإقليم الذي يسيطر في الأساس على مواقع موجودة به خاصة بالجيش والاستخبارات.

وفي وقت سابق، أعلن حاكم إقليم تجراي الإثيوبي عن اكتمال التحضيرات لاندلاع حرب في أهلية، وكان حديثه يشير إلى الخلافات بينه وبين الحكومة المركزية التي يرأسها آبي أحمد، وقال إنه لم يبق غير إطلاق الرصاصة الأولى التي تعقبها اشتعالات شاملة.

وكان من المقرر إجراء الانتخابات العامة في إثيوبيا هذا الشهر، ولكنها تم تأجيلها إلى الشهر المقبل، وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا، والاضطرابات السياسية التي أشعل فتيلها مقتل هاشالو هونديسا، المغني الشهير من منطقة أوروميا.

وقال المركز الدولي لرصد مؤشرات الصراعات: "الصورة الوردية التي رسمها آبي أحمد تغيرت عقب الاحتجاجات التي اندلعت على مقتل المغني هاشالو هونديسا في أواخر شهر يونيو الماضي".

وتابع: "وبوجود قرابة 2.5 مليون نازح بسبب العنف العرقي والانقسامات العميقة داخل الائتلاف الحاكم في البلاد، يبدو أن موقف آبي ضعيف جدًا، وهو إلى حد ما ضحية حماسته الإصلاحية ذاتها".

وتتكون إثيوبيا من 9 مناطق عرقية تتمتع بالحكم الذاتي، وظلت المشاعر العرقية مقموعة بقوة في ظل نظام الديرغ الماركسي، وأدى فتح الفضاء السياسي خلال عهد آبي أحمد إلى رفع الغطاء عن التوترات العرقية.