أعلن وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق صلاح النمروش اليوم الإثنين أن قطر سترسل قوات.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 02:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لأول مرة.. إرسال قوات قطرية إلى ليبيا

قوات قطرية- أرشيفية
قوات قطرية- أرشيفية

أعلن وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق صلاح النمروش، اليوم الإثنين، أن قطر سترسل قوات تحت ذريعة تدريب ما يعرف بالجيش اللليبي في غرب ليبيا، وذلك بعد اتفاق الوزير نظيره القطري على إرسال قوات قطرية كمستشارين للمساعدة في بناء المؤسسة العسكرية في مجالي التدريب و الاستشارات.



وحذرت تقارير إعلامية، الشهر الماضي، من أن قطر تعتزم نقل مرتزقة من الصومال للقتال في ليبيا.

ووصل وزير الدفاع القطري خالد العطية، والتركي خلوصي أكار، اليوم الإثنين إلى العاصمة الليبية طرابلس، والتقيا عددًا من المسؤولين الليبيين.

وقال النمروش، في تصريحات نقلتها قناة فبراير، إنه تم الاتفاق على إرسال مستشارين عسكريين إلى ليبيا، و إتاحة مقاعد للتدريب في كليات البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى أن الوزيرين أكدا دعم الحل السياسي والحكومة الشرعية.

وبدوره، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أنه يؤمن بأنه سيتم الوصول إلى النتائج المرجوة عبر استمرار الدعم لليبيين، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب الحكومة الشرعية والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

وزير الدفاع التركي: قطر وتركيا تدعمان حكومة الوفاق 

وأضاف وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أن بلاده تواصل مع دولة قطر الوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة.

وزير الخارجية الألماني في زيارة مفاجئة لليبيا

ووصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى طرابلس في زيارة مفاجئة، تزامنت مع وصول وزيري دفاع تركيا وقطر إلى ليبيا.

وحذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، مما أسماه بـ "الهدوء المخادع" في ليبيا.

وقال ماس، الذي وصل إلى ليبيا في زيارة مفاجئة: "نحن نرى هدوءًا مخادعًا في ليبيا حاليًا؛ إذ يواصل الجانبان وحلفاؤهما الدوليون تسليح البلد على نطاق واسع ويتمسكان بشروط مسبقة لوقف إطلاق النار"، مضيفًا أن العملية التي بدأت في برلين لا تزال إطار العمل الملائم لحل الصراع، وأيد دعوات لإنشاء منطقة منزوعة السلاح حول سرت.

كما دعا وزير الخارجية الألماني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليبي محمد سيالة، اليوم الإثنين، إلى رفع الحصار عن حقول النفط الليبية وتوزيع الثروات بشكل عادل، مشيرًا إلى أن مخرجات مؤتمر برلين هي الإطار لحل النزاع في ليبيا.

وأضاف ماس، الذي من المقرر أن يسافر بعد ذلك إلى دولة الإمارات، إنه يتوقع إشارة إيجابية من الدولة الخليجية بخصوص ليبيا، نظرًا لنفوذها على الرجل القوي في شرق ليبيا الجنرال خليفة حفتر، وتابع أنه لن يشارك في مستقبل ليبيا إلا من يشارك في عملية سياسية.