يعد المخرج حسين كمال أحد أبناء تجربة ثورة يوليو 1952 والتي نادت بالإشتراكية والقضاء على الإقطاع وإعطاء الفلاح

جمال عبد الناصر,أنور السادات,حسين كمال

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 20:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حسين كمال المخرج الذي أيد ثورة يوليو وبعد النكسة انقلب عليها

حسين كمال
حسين كمال

يعد المخرج حسين كمال أحد أبناء ثورة يوليو 1952، والتي نادت بالاشتراكية والقضاء على الإقطاع وإعطاء الفلاحين حقوقهم، وبالتالي هو من أبناء حلم الثورة والرغبة في تحقيق أمنياتها، ولكنه لم يكن من أبناء الصوت الواحد الذين قرروا أن يؤيدوا الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بصوت منقطع النظير.



مع رغبة حسين كمال في أن يكون من كاشفي الواقع وتحديدا بعد نكسة 67، والتي أضاعت حلم الثورة لدى الكثير من المصريين حين وجدوا أنفسهم أمام سراب باحتلال سيناء من العدو الإسرائيلي.

ومع حلول ذكرى ميلاد المخرج حسين كمال الذي تحل اليوم 17 أغسطس، نرصد من خلال هذا التقرير بعض الأفلام التي علقت بإذهان المصريين والعرب، من بينها شيء من الخوف، وغيرها من الأفلام التي جعلته مخرج رائع ومتميز.

الأفلام التي كاشف بها دولة جمال عبد الناصر.

حسين كمال وشئ من الخوف

 

حسين كمال تألق من خلال فيلم "شئ من الخوف" الذي قامت ببطولته شادية ومحمود مرسي و محمود ياسين ويحيى شاهين، والذي دارت أحداثه حول "عتريس" العمدة الظالم الذي يتحكم في زمام الأمور حتى ثار عليه أهل القرية وقاموا بإحراق منزله.

 

وتم منع عرض الفيلم في البداية لرؤوية الرقابة أن التلميح في هذا الفيلم على شخصية "عتريس" موجهًا لجمال عبد الناصر، ولكن بعد النكسة حاول الرئيس نفسه إثبات أن هناك روح من التنفيس ليقرر عرض الفيلم .

حسين كمال صاحب الثرثرة فوق النيل

 

لم يمرر الأديب العالمي نجيب محفوظ نكسة 67 مرور الكرام، ليكتب عنها العديد من الروايات وكان من أشهرها "ثرثرة فوق النيل"، الذي حاكى ما عانته طبقات الشعب المصري على اختلاف مستوايتها من ألم بعد مرارة نكسة 67، والتي لجأ فيها الصحفي والمثقف والممثل للحشيش ليجدوا به ضالتهم ويتهوا في الغيبات بعد  النكسة.

 

استطاع حسين كمال من خلال هذا الفيلم أن يضع نفسه نجمة متلألأة في سماء الإخراج المصري بالاشتراك مع عماد حمدي وصلاح نظمي وأحمد توفيق وأحمد رمزي وسهير رمزي و ماجدة الخطيب .

إحنا بتوع الأتوبيس يا حسين

 

كان فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس" من أقسى الأفلام التي تحدثت عن الظلم الذي تعرض له المواطنين، قبل نكسة  67، ليشكف صور العنف والتعذيب خلال هذه الفترة.

 

وكان لا يمكن أن يُسمح لهذا الفيلم أن يخرج إلى النور إلا في عهد الرئيس الراحل أنور السادات.

الفيلم من بطولة عادل إمام وعبد المنعم مدبولي و ومشيرة إسماعيل وسعيد عبد الغني و يونس شلبي ومن تأليف جلال الحمامصي وسيناريو وحوار فاروق صبري.