نشرت تركيا أمس الأحد نظام الدفاع الجوي كوركوت عيار 35 ملم في قاعدة الوطية الجوية بليبيا.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 26 سبتمبر 2020 - 16:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تتكون من 3 أنظمة مدفعية..

تفاصيل منظومة كوركوت العسكرية التي نشرتها تركيا في ليبيا

كوركوت
كوركوت

نشرت تركيا، أمس الأحد، نظام الدفاع الجوي كوركوت عيار 35 ملم، في قاعدة الوطية الجوية بليبيا، والتي سبق وأن ضربها طيران مجهول عدة مرات، وخرج أردوغان ليتحدث عن أهميتها مرارًا وتكرارًا، وتأتي أهمية هذه الخطوة بالنسبة لتركيا كي تنجح في دعم الميليشيات المسلحة في حربها ضد الجيش الوطني الليبي، وهو ما يعد خرقًا للقرارات الدولية بحظر تسليح الليبيين.



وطورّت تركيا النظام الدفاعي الجوي كوركوت قصير المدى بواسطة شركتين هما: "Aselsan" و"FNSS".

تفاصيل نظام الدفاع الجوي كوركوت 

- نظام الدفاع الجوي كوركوت تكلفته باهظة، حيث تكلفت تركيا ملايين الدولارت في تطويره وإنتاجه.

- يعترض كوركوت، الأهداف من مسافات بعيدة تزيد عن 50 كيلو متر.

- هذه المنظومة نظام دفاعي "ذاتي الدفع"، مصمم للدفاع الجوي ضد التهديدات الجوية، لذا فإن هذه تعتبر الأمل الأخير لأردوغان لصد الهجوم الجوي من الطيران المجهول عليه.

- يتكون نظام كوركوت من فريق من ثلاثة أنظمة مدفعية من عيار 35 ملم، ونظام واحد للقيادة والتحكم التي يمكن أن يجعلها تعمل بشكل مستقل.

- النظام الذي يعمل به كوركوت يكشف عن الأهداف ويتتبعها ويعترف عليها ويحدد هويتها.

- يستخدم كوركوت ذخائر الكفاءة المتقدمة "AHEAD"، والتي طورتها شركة أسلسان التركية، كي تسقط الأهداف من مدى 3 كم.

- يستطيع ضرب الذخائر الموجهة بدقة بعيدة ومتوسطة المدى مثل صواريخ كروز، أو الصواريخ الراكبة للإشعاع.

- كشفت تركيا عن المنظومة الدفاعية في معرض الدفاع الدولي "IDEF" في إسطنبول في مايو 2013.

- يستطيع كوركوت تنفيذ مهام مشتركة مع المدرعات وإطلاق النار من  خلال الحركة firing-on-the-move مع استقرار تام لبرج المدفع stabilized gun turret.

- يستطيع كوركوت تتبع الهدف تلقائيًا بواسطة رادار السيطرة على النيران.

وجدير بالذكر أن وزيري الدفاع القطري والتركي قد وصلا منذ ساعاتٍ قليلة إلى طرابلس، في زيارة لم يعلن عنها، ويعتقد أنهما ينفذان بها مهامًا عسكرية طبقًا للرؤية التركية، حيث يقتصر الدور القطري في الأزمة الليبية على مسألة التمويل، فهي التي تتولى الدفع والتمويل لكافة الميليشيات التي تصارع في ليبيا وتحاول تنفيذ الأجندة المخطط لها مسبقًا من تركيا بدعم قطري لا يخفى على أحد، على مرأى ومسمع من الجميع.