وجه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين دعوة للشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان..المزيد

القدس,فلسطين,الإمارات,إسرائيل,التطبيع,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,اتفاقية الإمارات وإسرائيل,تطبيع إمارات وإسرائيل

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 06:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

دعاه لزيارة القدس.. نص رسالة الرئيس الإسرائيلي لمحمد بن زايد

الرئيس الإسرائيلي وبن زايد
الرئيس الإسرائيلي وبن زايد

وجه رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، دعوة للشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لزيارة القدس، بعد أيام قليلة من الإعلان عن اتفاق سلام بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، والاتفاق على تطبيع العلاقات وإقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية بين البلدين، معربًا عن أمله في أن يساهم الاتفاق في تعزيز الثفة والتعاون وزيادة أواصر التفاهم بين دول المنقطة.



الرئيس الإسرائيلي يدعو بن زايد لزيارة القدس

كتب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة تويتر، اليوم الإثنين، بعثت برسالة لولي العهد محمد بن زايد، ودعوته لزيارة أورشليم القدس."

وأضاف:" كلي أمل بأن الاتفاق القريب، سيساهم في تعزيز الثقة بيننا وبين شعوب المنطقة، ثقة تُرسخ روح التفاهم بيننا جميعا، ومن شأنها دفع منطقتنا إلى الأمام وتوفير الازدهار لسكان الشرق الأوسط."

نص رسالة الرئيس الإسرائيلي لبن زايد

نصت رسالى الرئيس الإسرائيلي في التي أرسلها لولي عهد أبو ظبي باللغة العربية اليوم، أنه :في هذه الأيام المصيرية، تختبر الزعامة في شجاعتها وقدرتها على الريادة والرؤية بعيدة المدى."

وتابع:"إن الاتفاق المتبلور بين دولتينا بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإدارة الأمريكية الحكيمة ، الذي سيوقع قريبًا ان شاء الله، بقيادتكم وزعامتكم وبتنسيق كامل ومتبادل مع رئيس الحكومة الإسرائيلية السيد بنيامين نتنياهو، يشكل حجر أساس استراتيجيًا باتجاه مسارات جديدة في منطقتنا".

واستطرد:"كلي أمل أن هذه الخطوة سوف تساهم في بناء وتعزيز الثقة المتبادلة بيننا وبين شعوب المنطقة، ثقة ترسخ التفاهم بيننا جميعًا إن مثل هذه الثقة، كما أثبتم بالخطوة السامية والشجاعة، من شأنها دفع منطقتنا الى الأمام وتوفير الإزدهار والإستقرار السكان الشرق الأوسط باسره."

وأضاف:"ليس لدي أدنى شك، أن الأجيال القادمة ستثمن الطريقة التي أعدتم بها أنتم، القيادات الشجاعة والحكيمة، إطلاق الخطاب عن السلام والثقة والحوار بين الشعوب والأديان، إضافة الى تعاون مشترك ومستقبل واعد، لا أخفي أملي بان تكون هذه الخطوة قدوة ترسم الطريق للآخرين أيضًا".

واختتم قائلًا:"بِاسمي وبِاسم الشعب في إسرائيل، استهلك الفرصة لأوجه الفخامتكم الدعوة لزيارة إسرائيل و أورشليم القدس، والحلول ضيفًا معززًا مكرمًا لدينا".