شهد ملف سد النهضة الإثيوبي تطورات متسارعة على الساحة الدولية في الآونة الأخيرة..المزيد

مصر,السودان,إثيوبيا,سد النهضة,أخبار مصر,مفاوضات سد النهضة,اخبار سد النهضة,اجتماعات سد النهضة,سد النهضة الإثيوبي

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 22:07
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مستجدات سد النهضة.. استئناف المفاوضات برعاية الاتحاد الأفريقي غدًا

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

شهد ملف سد النهضة الإثيوبي تطورات متسارعة على الساحة الدولية في الآونة الأخيرة، وتعددت التصريحات الرسمية والاجتماعات الثلاثية والسداسية بين الدول الثلاث، والتي توجت باجتماع سداسي عُقد أمس الأحد بين وزراء خارجية وري الدول الثلاث، والذي أسفر عن الاتفاق على استئناف مفاوضات سد النهضة، التي يرعها الاتحاد الأفريقي غدًا الثلاثاء؛ بهدف العمل على توحيد نصوص مسودات الاتفاقيات المقدمة من الدول الثلاث.



مصر تؤكد على أهمية التفاوض للتوصل لاتفاق ملزم

ذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، نشرته مساء أمس الأحد، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن سامح شكري، وزير الخارجية، شارك في اجتماع دعت إليه جنوب أفريقيا، بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، بمشاركة السودان وإثيوبيا؛ لبحث تطورات مفاوضات سد النهضة.

وأفاد البيان، بأنه "تقرر أن تُستأنف المفاوضات إعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق ١٨ اغسطس الجاري بهدف التوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة في أقرب فرصة ممكنة."

وتابع:"أكدت مصر خلال الاجتماع على أهمية التفاوض من أجل إبرام اتفاق مُلزم قانوناً ينظم عمليتي ملء وتشغيل سد النهضة، بما يحفظ حقوق الدول الثلاث ويؤمن مصالحها المائية ويحد من أضرار هذا السد وآثاره على دولتي المصب."

واستنكرت وزارة الري المصرية في وقت سابق، الخطاب الذي وجه وزير الري الإثيوبي لنظرائه بدولتي المصب، بشأن الخطوط الإرشادية لقواعد ملء وتشغيل سد النهضة، مؤكدًة أن الخطاب لا ينض على أي قواعد للتشغيل، فضلًا عن أنه لا يعكس الإلزامية القانونية للاتفاق ولا يتضمن آلية قانونية لفض النزاعات.

وأكدت أن خطاب وزير الري الإثيوبي، جاء مخالفًا لما تم التوافق عليه في اجتماع رؤساء وزراء الدول الثلاث، والذي توصل لضرورة التركيز على حل النقاط الخلافية، لعرضها في اجتماع لاحق.

وأعربت الوزارة عن ترحيبها باستئناف المفاوضات، ولكن في إطار الالتزام بمخرجات القمة الأفريقية المصغرة، التي أكدت على ضرورة الالتزام بالمسار التفاوضي للتوصل لاتفاق ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل السد الإثيوبي.

مصر والسودان يتفقان على تشغيل السد بما يحفظ حقوق الدول الثلاث

التقى مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، نظيره السوداني عبد الله حمدوك، السبت الماضي، واتفق الطرفان على ضرورة استمرار العملية التفاوضية؛ للتوصل لاتفاق ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، بما يحفظ حقوق الدول الثلاث ويرعى مصالحهم.

وأكد الطرفان، في الزيارة الأولى لمدبولي منذ تشكيل الحكومة الانتقالية في السودان العام الماضي، على ضرورة التوصل لاتفاق يتضمن نصوص ملزمة لتسوية النزاعات، وآلية للتنسيق بين الدول الثلاث بشأن سد النهضة.

ونص البيان المشترك الصادر عقب الزيارة، على أن "الجانبين اتفقا على إعادة هيكلة هيئة وادي النيل للملاحة النهرية بين البلدين."

السودان: الوثيقة الموحدة ستُرفع إلى الاتحاد الأفريقي

صرح الدكتور عمر قمر الدين، وزير الخارجية السوداني، بأن مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، ستُستأنف غدًا الثلاثاء، الموافق 18 أغسطس 2020؛ للعمل على توحيد نصوص مسودات الاتفاقية المقدمة من الدول الثلاث، ليتم صياغتها في وثيقة موحدة بواسطة ممثلي الدول الثلاث، والمراقبين من الاتحاد الأفريقي.

وقال الدكتور عمر قمر الدين، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية سونا، "إن الوثيقة الموحدة ستٌرفع الى رئيس جمهورية جنوب افريقيا، بصفته رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي سيرسيل رامافوسا؛  بغرض مراجعتها والنظر في امكانية ان تصبح اساس لإتفاق بين الدول الثلاث."

وأفاد بيان وزراة الري السودانية الصادر عقب الاجتماع السداسي أمس، بأن "السودان  طالب في خطابه أمام الاجتماع بضرورة العودة للأجندة التي حددها خطاب رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، بتاريخ 4  أغسطس 2020 و تقرير الخبراء المقدم للقمة الأفريقية المصغرة بتاريخ 24 يوليو 2020."

وفي سياق آخر، صرح دينا مفتي، المتحدث الرسمي بِاسم وزارة الخارجية السودانية، بأن بلاده، ملتزمة بمعالجة مخاوف دولتي المصب، وأن أديس ابابا تعمل على جعل نهر النيل مصدرًا للتعاون بدل الصراع.

وقال: "إن إثيوبيا تشجع المفاوضات الدبلوماسية السلمية مشددا على أنه لا نية لبلاده لإلحاق الأذى بدول المصب."