استدعت وزارة الشؤون الخارجية الإماراتية القائم بالأعمال الإيراني الموفد لديها وسلمته مذكرة احتجاج..المزيد

الإمارات,التطبيع,إيران,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,تطبيع العلاقات مع إسرائيل,اتفاقية الامارات وإسرائيل,الإمارات وإسرائيل

الأحد 29 نوفمبر 2020 - 06:42
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ردًا على تهديداتها بشأن التطبيع..الإمارات توجه رسالة شديدة اللهجة لإيران

وزير الخارجية الإماراتي
وزير الخارجية الإماراتي

أكد أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أن الاتفاقية الإماراتية الإسرائيلية ليست موجهة لإيران، وذلك بعد ساعات من استدعاء   وزارة الشؤون الخارجية الإماراتية، القائم بالأعمال الإيراني الموفد لديها، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة؛ ردًا على تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني، والتي حذر فيها الإمارات من تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن تصرفه مع أبو ظبي سيكون مختلفًا، كما نشرت صحيفة كيهان الموالية للتيار المتشدد بنظام الملالي، والتي يعين رئيس تحريرخا المرشد الأعلى آية الله خامنيئي، مقال يشير إلى أن الإمارات ستكون هدفًا مشروعًا لطهران. 



قرقاش: قرارنا المستقبلي يعزز موقعنا وتنافسيتنا

صرح أنور قرقاش، وزيرالدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، اليوم الإثنين، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة تويتر، بأن "معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية قرار سيادي ليس موجّهاً إلى إيران، نقولها ونكرّرها".

وقال : "ولا نقبل التدخل في قراراتنا كما نرفض التهديد والوعيد سواء كان مبعثه التنمر أو القلق" مضيفًا: "القرارات الاستراتيجية تحوليّة ولها وقعها وتأثيرها، وقرارنا مستقبلي يعزّز موقعنا وتنافسيتنا".

واستدعت وزارة الشؤون الخارجية الإماراتية، أمس الأحد، القائم بالأعمال الإيراني في أبو ظبي، واعطته مذكرة شديدة اللهجة، ردًا على تصريحات الرئيس الإيراني، التي وصفتها الخارجية الإماراتية بالغير مقبولة.

واعتبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي هذا الخطاب "غير مقبول وتحريضيا ويحمل تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي".

ونبهت المذكرة إلى مسؤولية إيران تجاه حماية بعثة الدولة في طهران ودبلوماسييها وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وبناء على خلفية سوابق الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية الأجنبية في إيران.

وأكدت دولة الإمارات، "رفضها المطلق للغة الخطابات التحريضية من السلطات الإيرانية عقب معاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل معتبرة ذلك تدخلا في الشؤون الداخلية واعتداء على السيادة كما يتنافى مع مبادئ القانون الدولي الذي يحكم العلاقات بين الدول وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا إذ ترفض دولة الإمارات أي تدخل في شؤونها وما تتخذه من قرارات كما ترفض التصريحات الإيرانية التي لا تصب في صالح الاستقرار في المنطقة"، مشيرة إلى أن العلاقات بين الدول والاتفاقات والمعاهدات هي مسألة سيادية.

من جانبه قال الرئيس الإيراني: إن الإمارات ارتكبت خطأً فادحًا، بإبرامها اتفاقية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن : أن بلاده  سيكون لها حساب آخر و تصرف مختلف مع الإمارات.

 وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، التهديدات التي أدلى بها الرئيس الإيراني وكبار مسؤولي بلاده بشأن الإمارات.