يفضل الكثيرون شرب الماء الساقع على مدار اليوم في فصل الصيف خاصة مع ارتفاع درجات.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 02:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لماذا يعشق الكثيرون شرب الماء الساقع؟

شرب الماء الساقع
شرب الماء الساقع

يفضل الكثيرون، شُرب الماء "الساقع" على مدار اليوم في فصل الصيف خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والإحساس بالعطش الشديد في ظل العمل أسفل أشعة الشمس الحارقة، إلا أن الماء “الساقع” له عدة أسرار تجعل الجميع يعشق شربه؛ لتعويض الجسم عن فقدانه للسوائل من خلال التعرق، فنسبة المياه في جسم الإنسان تبلغ نحو 70 %، كما أنه يُساعد على إنقاص الوزن.



أطباء جامعة كلوليرادو كشفوا في دراسة لهم أن كوبًا من الماء “الساقع” في الساعات الأولى من صباح اليوم يُنشط أجهزة الاستشعار الباردة تحت الجلد، مما يزيد من مُعدلات ضربات القلب، وهو ما يُساعد على تدفق الأدرينالين وبالتالي الشعور بالانتعاش والحيوية في الصباح.

تحسين الأداء وتقوية القدرة على التحمل

كما أكدت الدراسة أن الماء “الساقع” له دور هام في حرق السعرات الحرارية، خاصة عند الاستحمام به، فالجسم يحرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية، حتى يُعيدها إلى درجة الحرارة العادية.

وفي دراسة أجريت عام 2012م، على 45 رجل سليم البدن تناولوا الماء “الساقع” أثناء أداء التمارين الرياضية، أكدت أنها ساهمت إلى حد كبير في خفض درجة حرارة داخل أجسادهم مقارنة بهم حين شربوا ماء بنفس درجة حرارة غرفة التمرين، كما أن الماء “الساقع” حسن من أداء المتدربين الرياضيين وقوى قدرتهم على التحمل.

وفي عام 2014م، أجريت دراسة أخرى على 12 رجلًا رياضيًا، تناولوا الماء المخلوط بقطع من الجليد المجروش المعروف بـ”سلش”، وأفادت بأنه حسن من الأداء الرياضي لديهم، وهو ما ظهر جليًا عقب الانتهاء من شُربه.

ولم تقف إيجابيات الماء البارد على الإحساس بالحيوية والانتعاش بل امتدت لتأثيره على بشرة الوجه، فوفقًا لموقع “onlymyhealth”، فإن الماء البارد يُساعد على توهج البشرة ونضارتها عن طريق تطوير الدورة الدموية على الجلد، كما أنه يغلق المسام، بينما الماء الساخن يغسل الزيوت الطبيعية من البشرة.

أضرار الماء “الساقع”

موقع “آيورفيديك”، المختص في تعاليم العلاج الهندي، أكد أن تناول الماء المثلّج يقلق توازن الجسد ويبطئ من عملية الهضم، فحرارة الجسم الداخلية تتراوح بين 36-37 درجة مئوية، وأنّ الارتواء بالماء “الساقع” بكميات كبيرة وبسرعة سيهبط بدرجات حرارة الجسم الداخلية إلى معدلات أقل، ما يتطلب من الجسد مزيداً من الطاقة؛ لاستعادة الحرارة، وهذا يوضح حالة الشعور بالارتخاء بعد شُرب الماء “الساقع”.

أما موقع "ساينس أي بي سي" العلمي الهندي، أوضح لا ضرر ثابت من شرب الماء “الساقع”، ما عدا تعريض عملية الهضم إلى عٌسر نتيجة تقلص عضلات المعدة.

ورصد موقع “ستايل كريز” أضرار شرب الماء “الساقع” على الصحة بعدما انتهى من فحص دراسات أجريت منذ عام 1978م، وأكد أن الماء “الساقع” يجعل مخاط الأنف أكثر سماكة، مما يتسبب في صعوبة مروره عبر الجهاز التنفسي، كما أنه يزيد من حالات الزكام والأنفلونزا.