أكد وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي أن منهجية إيران هي الردع الفاعل والتصدي لأي تهديد قائلا: استراتي

إيران,الاتفاق النووي

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 06:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الدفاع الإيراني: سنتصدى لكل تهديد واستراتيجيتنا هي الدفاع النشط

وزير الدفاع الإيراني
وزير الدفاع الإيراني

أكد وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي، أن منهجية إيران هي الردع الفاعل والتصدي لأي تهديد، قائلا: "استراتيجيتنا هي الدفاع النشط، كما هو الحال في مواجهتنا مع الإرهابيين".



ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) الإيرانية، عن حاتمي قوله في مؤتمر صحفي اليوم الأحد بمناسبة يوم الصناعات الدفاعية في البلاد، إن التطورات الإقليمية والعالمية المتسارعة تضعنا أمام محيط متغير، الأمر الذي يتطلب منا التعامل مع هذه المتغيرات بالشكل الصحيح.

وأشار وزير الدفاع إلى أن يوم الجمعة القادم "سيشهد ازاحة الستار عن منتجات جديدة في الصناعات الدفاعية، فيما سيتم الإعلان عن إنجازات جديدة في مجال الصناعات الصاروخية والدفاع الجوي والطائرات المسيرة والقوة البحرية على مدى النصف الثاني من العام الإيراني الجاري".

وتطرق العميد حاتمي إلى افتتاح خط إنتاج وتطوير الدبابات في مصانع محافظة لرستان، معتبرا أن "هذا الإنجاز سيتيح لنا تعزيز قدراتنا العلمية والتقنية، وسنعمل على تطوير الدبابات الموجودة لدى القوات المسلحة إلى مستوى دبابة تي 90 الروسية ودبابة كرار الإيرانية المتطورة".

وحول قرب انتهاء الحظر التسليحي على إيران وفشل الولايات المتحدة الأمريكية في تمديده، قال وزير الدفاع الإيراني "سنغتنم الفرص لتأمين بعض احتياجاتنا التسليحية والتقنية وسنعمل على تصدير التقنيات والخدمات والتجهيزات التي تحتاجها الدول الصديقة".

• واشنطن لا تستطيع فرض عقوبات "مفاجئة" على إيران

أعلن مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أنه لا يحق للولايات المتحدة فرض إعادة فرض العقوبات على إيران عبر ما يسمى بـ"آلية الزناد" المرتبطة بالاتفاق النووي الدولي.

وذكرت متحدثة باسم منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الأحد أنه نظرا لانسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي الجانب من الاتفاق، المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، فإنه لا يمكن اعتبارها جزءا منه.

وقالت المتحدثة إنه "نظرا لانسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي الجانب من خطة العمل الشاملة المشتركة في مايو 2018 وعدم مشاركتها في أي هياكل أو أنشطة للخطة بعد ذلك، لا يمكن اعتبار الولايات المتحدة مشاركا في خطة العمل الشاملة المشتركة".

وأضافت أنه "لذلك نحن نعتبر أن الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها باللجوء إلى الآليات المخصصة للمشاركين في خطة العمل المشتركة الشاملة (مثل ما يسمى آلية الزناد)".