تظهر وكأنها ذات ملامح جامدة لا تتحرك مشاعرها على الشاشة يوم ما قدمت الكثير من الأدوار التي كانت بها المرأة ذا

اليوم الجديد,الفن,السينما المصرية,محمود المليجي,قصة حب,شرير الشاشة,علوية جميل,الرومانسية

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

علوية جميل.. المرأة الحديدية التي خطف قلبها شرير الشاشة

علوية جميل
علوية جميل

تظهر على الشاشة بملامح جامدة وكأن مشاعرها لم تتحرك يومًا ما، وقدمت الكثير من الأدوار التي كانت بها المرأة ذات الطبقة الارستقراطية والشخصية القوية التي لا يمكن أن تضعف أمام مشاعر لأبنائها أو لأي شيء آخر، إنها الفنانة علوية جميل، صاحبة الميراث الفني الكبير، والوجه السينمائي الذي لا يُنسى.



مع حلول ذكرى وفاة الفنانة علوية جميل اليوم، نجد أنها قدمت أعمالًا  وصلت إلى 72 عملًا فنيًا، بدأتها عقب مجيئها من لبنان إلى مصر، وأصبحت أحد أعضاء فرقة رمسيس نجيب المسرحية التي قدمت من خلالها العديد من المسرحيات، ثم انتقلت منها إلى الفرقة القومية للمسرح لتصبح ممثلة مسرحية بامتياز وقدمت معها أعمال: "الكونت دي مونت كريستو"، و"الطلاق"، و"النائب المحترم"، وغيرها من الأعمال المسرحية التي كونت شخصيتها الفنية.

علوية جميل وأدوار الأمومة

لم تظهر علوية جميل في أدوار الفتاة الشابة التي تقع في الحب أو ماشابه من تلك الأدوار الرومانسية الشهيرة في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي،  وكانت بدايتها مع السينما من خلال أدوار الأمومة، فأول الأفلام التي قدمتها هو "انتصار الشباب" وظهرت به بدور أم محيي، واستمرت في تقديم أدوار الأمومة فوجدناها في أفلام "أولاد الفقراء" و"ابن الحداد" و"ليلى بنت الأغنياء" و"غدر وعذاب" و" الحبيب المجهول" و"نساء بلا رجال"، حتى آخر الأعمال السنيمائية التي قدمتها هي فيلم "زوجة من باريس" عام 1964، لتقدم بعده عملين دراميين هما الوحيدين اللذان قدمتهما خلال مشوارها وهما"القط الأسود" و"الشيطان والخريف".

علوية جميل ومحمود المليجي

بالرغم من أن لقب علوية جميل هو المرأة الحديدية، فقد وقعت في قصة حب شهد لها جيل الخمسينيات بالكامل، لتكون مع حبيبها محمود المليجي ثنائي الشر على الشاشة، ولكنهما كونا ثنائي الحب في الحياة الشخصية.

فقد بدأت علاقتهما العاطفية منذ أن كانا معًا بفرقة فاطمة رشدي المسرحية، ومع وفاة والدة محمود المليجي، وهما بأحد العروض في رأس التين بالإسكندرية وعدم امتلاكه أموالًا لإقامة مراسم عزاء والدته، لتساعده علوية جميل وتأخذ حياتهما بعدها منعطفًا آخر.

تزوج محمود المليجي  من علوية جميل منذ عام 1931، وحتى وفاة محمود المليجي عام 1983، لم يتركا بعضهما البعض ولو يوم واحد، وظلت قصة حبهما مثالًا ناجحًا بين كل أبناء الوسط الفني.