أصدرت النقابة العامة للأطباء بيان منذ قليل قالت فيه: نظرا لما أثير حول نشر خبر وفاة الطبيب وعضو مجلس النقا

فيس بوك,السجن,النيابة العامة,نقابة الأطباء,عصام العريان

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 17:59
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

نقابة الأطباء تصدر بيانًا بشأن نعي عصام العريان

أرشيفية
أرشيفية

أصدرت النقابة العامة للأطباء، بيان منذ قليل قالت فيه: "نظراً لما أثير حول نشر خبر وفاة الطبيب وعضو مجلس النقابة الأسبق الدكتور عصام العريان من لغط، فوجب إيضاح أن النشر لم يتم لأي غرض سياسي تنأى النقابة عن الدخول فيه، وتعتذر النقابة عن إثارة مشاعر أسر الشهداء والأطباء الذين تناولوه بتحفظ وأستياء ملحوظ".



 

 

وحذفت نقابة أطباء مصر، نعيها لأمين العام النقابة السابق، القيادي الإخواني عصام العريان، على خلفية وفاته داخل السجن منذ أيام، بعد الهجوم الشديد من قبل أطباء وأسر شهداء الجيش والشرطة لاتهام العريان والحكم عليه في قضايا إرهاب.

وكانت نقابة أطباء مصر نعت القيادى الإخوانى، عصام العريان، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى، "فيس بوك"، كالآتي: "توفى إلى رحمة الله الدكتور عصام العريان، أمين صندوق النقابة الأسبق، خالص العزاء لأسرته، ونسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة".

عقب مشادة مع قيادات الجماعة الإرهابية.. وفاة عصام العريان بمحبسه

وتوفي عصام العريان، عضو جماعة الإخوان الإرهابية، فجر يوم الخميس الماضي، في محبسه بسجون طرة بضاحية المعادي بالقاهرة، عن عمر يناهز 66 عاماً.

وقالت «النيابة العامة»، إنها تلقت إخطارًا فجر يوم الثالث عشر من شهر أغسطس الجاري من «قطاع مصلحة السجون» بوفاة المسجون «عصام العريان»؛ فاتخذت إجراءات تحقيق واقعة وفاته بمناظرة جثمانه، وانتداب «الطبيب الشرعي» لإجراء الصفة التشريحية عليه بيانًا لسبب وفاته، والذي أودع تقريرًا مبدئيًّا أكد فيه خلو الجثمان من أي إصابات ذات طبيعة جنائية.

كما سألت «النيابة العامة» مسجونَيْن بغرفتين مجاورتين للمتوفَّى؛ هما «صبحي صالح» و«شعبان عبد العظيم»، واللذان أكدا استقرار الحالة الصحية للمتوفَّى قُبيل وفاته، وانتظام تلقيه العلاج من إدارة السجن، وعدم شكواه من أي إهمال طبي أو تقصير في رعايته الطبية خلال الفترة الأخيرة، وأن السجن لم يُسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا مؤخرًا لانتظام اتخاذ التدابير الوقائية به، وأنهما لم يلحظا ما يثير الريبة ليلة وفاة المسجون حتى علمهما بها، والتي أكدا أنها وفاة طبيعية لا شبهة جنائية فيها. وقد أكد المسجون «صبحي صالح» أنه علم من خلال حديثه الأخير مع المتوفَّى عشيَّة وفاته باستقرار أحواله.

وقد سألت «النيابة العامة» الضباط القائمين على السجن الذي كان مُودعًا به المتوفَّى، وطبيب السجن، ومدير الرعاية الطبية به، والذين أجمعوا خلال التحقيقات على طبيعية وفاة المسجون، وانتظام إجراءات علاجه ورعايته الصحية. وقد عاينت «النيابة العامة» غرفة المتوفَّى بالسجن فتبينت سلامتها، وأن ما بها من أدوية مطابق للثابت بأوراق علاج المتوفَّى.