جددت مصادر حكومية كويتية مطلعة التأكيد على أن موقف الكويت من التطبيع مع الكيان الصهيوني ثابتولن يتغير.ونق

فلسطين,الإمارات,الكويت,إسرائيل,التطبيع

السبت 28 نوفمبر 2020 - 16:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مصادر حكومية: الكويت ستكون آخر دولة تطبِّع مع إسرائيل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

جدَّدت مصادر حكومية كويتية مطلعة التأكيد على أن موقف الكويت من التطبيع مع الكيان الصهيوني ثابت ولن يتغيّر. ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية على موقعها الإلكتروني اليوم السبت عن المصادر القول إن الكويت على موقفها وستكون آخر دولة تطبِّع مع إسرائيل.



وأوضحت المصادر أن الموقف الكويتي يأتي متّسقاً مع نهج سياستها الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون.

وتجلّى الموقف الكويتي مجدداً مع ضغط الإعلام الإسرائيلي المستمر، خاصة في الأيام الأخيرة على العرب بضرورة تطبيع علاقاتهم مع إسرائيل؛ إذ تجسّد في انتفاضة كويتية شعبية كاسحة في وجه الإعلام الإسرائيلي وذيوله، رفضاً وشجباً واستنكاراً.

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي شدد في في وقت سابق على أن موقف الكويت واضح ومعروف من رفض التطبيع مع إسرائيل، ولا خطوات كويتية باتجاه ذلك ولا موقف رسمي غير هذا الموقف.

• لا ضغوط على أي دولة للتوصل إلى اتفاق للتطبيع مع إسرائيل

ونفى مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، وجود أي ضغوط على أي دولة للتوصل إلى اتفاق للتطبيع مع إسرائيل، مؤكدا أن أي قرار تتخذه الكويت بخصوص العلاقات مع إسرائيل سيكون قرارا سياديا ولن يؤثر على الشراكة بين البلدين.

جاء ذلك في حوار خاص أجراه شينكر اليوم السبت مع المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز ريكونسنس للبحوث والدراسات عبدالعزيز العنجري، حول اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد شينكر أن الاتفاق نابع من رؤية مشتركة بين الدولتين للتعاون الإقليمي والسلام و"ليس مبادرة أمريكية"، داعيا الفلسطينيين إلى استغلال الفرصة والعودة إلى طاولة المفاوضات لأن الانتظار ليس في مصلحتهم.

وأضاف شينكر أن الاتفاق الذي أعُلن سيطور التعاون بين الدولتين وسيجعله أكثر انفتاحا عندما يدخل مرحلة تبادل التمثيل الدبلوماسي، وسيسهل على الولايات المتحدة التعاون مع هاتين الدولتين في المنطقة، بما يعزز على وجه الخصوص الاستقرار الأمني والتعاون الاقتصادي.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي: "بالطبع نحن جميعا نتشارك نفس المخاوف تجاه التهديد الذي تشكله إيران، وهو ليس فقط تهديدا لإسرائيل والإمارات بل لمعظم العالم العربي".

وحول الجديد في هذا الاتفاق والفرق بينه وبين اتفاقية السلام بين مصر والأردن وإسرائيل، قال شينكر: "لم نشهد خطوات واسعة في التطبيع بين الشعبين المصري والأردني وبين الإسرائيليين، إلا أننا شهدنا بعد توقيع الاتفاقيات استفادة اقتصادية كبيرة لصالح كل من مصر والأردن".

ومضى شينكر قائلا: "أعتقد أن توقيع تلك الاتفاقيات هيأ الظروف لذلك النمو الاقتصادي والتطور. وبالنسبة للفلسطينيين أعتقد أنها دعوة جادة للاستيقاظ،وأنهم يجب أن ينخرطوا بالمفاوضات إما مع الإسرائيليين أوالأمريكيين...وعليهم أن يدركوا المصالح الخاصة لكل دولة عربية وأن يبدأوا بالتفاوض، ويجب ألا تكون الدول العربية رهينة لدى قيادة فلسطينية غير مهتمة بالتفاوض".