حذرت الرئاسة الفلسطينية اليوم السبت من نسف مبادرة السلام العربية عقب اتفاق دولة الإمارات العربية المتحدة ع

الإمارات,إسرائيل,التطبيع مع إسرائيل

الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 21:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الرئاسة الفلسطينية تحذر من "نسف" مبادرة السلام العربية بعد تطبيع الإمارات مع إسرائيل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم السبت، من "نسف" مبادرة السلام العربية عقب اتفاق دولة الإمارات العربية المتحدة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية أمريكية. وصرح الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، بأنه "لا يمكن السكوت على نسف مبادرة السلام العربية" التي أطلقت عام 2002 وتنص على التطبيع مع إسرائيل بعد انسحابها من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. 



وأكد أبو ردينة ضرورة التمسك بقرارات القمم العربية والإسلامية، وعدم التفريط بالحقوق الفلسطينية وعلى رأسها المقدسات. 

وقال أبوردينة إن "العبث بالقدس ومقدساتها لن يمر، والقرار الوطني الفلسطيني المستقل كذلك ليس للبيع"، مضيفا أن "الموقف الفلسطيني المدعوم من الشعب الفلسطيني ومن كل قواه الوطنية قادر على مواجهة كل التحديات والمؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية". 

وجدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة التأكيد، على أن  العنوان الصحيح لصنع السلام العادل والشامل هو رام الله والقيادة الفلسطينية عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية، والسلام لن يكون بأي ثمن. 

من جهته، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن التطبيع بين الإمارات وإسرائيل "جزء لا يتجزأ من صفقة القرن (الأمريكية، أي تصفية المشروع الوطني الفلسطيني". 

وحذر عريقات في بيان صحفي من أن خطوة الإمارات أو إقدام دول عربية أخرى على التطبيع مع إسرائيل "ستؤدي الى ترسيخ ديمومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال فرض الدولة الواحدة بنظامين (الأبارتهايد)".

• الاتحاد الأوروبي يرحب بالتقارب بين إسرائيل والإمارات

ورحب الاتحاد الأوروبي بالتقارب المفاجئ بين إسرائيل والإمارات. وقال ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيب بوريل، اليوم السبت، باسم الدول الأعضاء السبعة والعشرين، إن الدولتين مهمتان في المجتمع الدولي، مضيفا أن تطبيع العلاقات الثنائية بين إسرائيل والإمارات سيفيد البلدين، وسيمثل خطوة مهمة نحو الاستقرار في المنطقة برمتها.

واعترف بوريل بالدور البناء للولايات المتحدة في هذا السياق.

وكانت إسرائيل والإمارات اتفقتا أمس الأول الخميس على مباشرة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين.

وفي مقابل هذا التقارب، علقت إسرائيل، وفقا لبيان مشترك، خططها المثيرة للجدل لضم مناطق من الضفة الغربية المحتلة.

وقيّم بوريل ذلك بأنه "خطوة إيجابية"، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزما بحل الدولتين القائم على التفاوض على أساس المعايير المتفق عليها دوليا والقانون الدولي.