تشجيعا من موقع وجريدة اليوم الجديد وحرصا على تنمية المواهب الشابة في شتى المجالات الأدبية يتم نشر بعض ال

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 21:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ندى خضر.. موهبة جديدة تبدع في كتابة الخواطر الشعرية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تشجيعًا من  موقع وجريدة "اليوم الجديد"وحرصًا على تنمية المواهب الشابة في شتى المجالات الأدبية، يتم نشر بعض الخواطر الشعرية والقصص القصيرة للموهبين، وأولى هذه المواهب الكاتبة الشابة "ندى خضر" التي تخطو خطواتها الأولى نحو عالم الكتابة الأدبية، من خلال خاطره بعنوان "مايأتي سهلًا.. يرحل سهلًا" تناولت فيه الكاتبة قصة التمسك بالحبيب من خلال المحب العاشق الولهان، الذي يسعى بشتى الطرق للتمسك بحبيبه والفوز به، ورغم تأكيدها في أول الخاطرة أنها على استعداد لمحاربة الجميع حتي تفوز بالمحب، لكنها تعود مرة أخرى لتقول، أنه لا جدوى من هذه الحرب الخاسرة.



وبين الشد والجذب تعود الكاتبة مرة أخرى طالبة عودته، لكن كرامتها تمنعها من الاستمرار في علاقة، تستنزف مشاعرها وأحاسيسها فقط، دون مقابل من الطرف الآخر، وتتسآل في كل شطره لماذا أنتظرك، أي معنى لهذا الانتظار!! وأنا أعرفك أنك ضيعتني من يدك، بعد أن قدمت كل شيء وللأسف أنت تعودت على ذلك الفعل، حتى سئمت فعله، لن أنتظرك مرة أخرى، وسوف أعود كما كنت سابقًا.

وتحت عنوان، ما يأتي سهلًا، يرحل سهلًا، كتبت ندى خضر قائلة:

ما يأتي سهلاً .. يرحلُ سهلاً

ولكنك لم تأتي سهلاً أبداً او بمعنى أخر أنا من كُنتُ أحارب للوصول إليك .. وبعد الوصول إليك كُنتُ أحارب بالبقاء لديك .. وبعد ذلك إنقلبت الأيه ..

كُنت أحارب كل مَن مِن حولي لأسمح لك بالبقاء

ولكن سرعان ما أكتشفتُ أنه لا جدوى من هذه الحرب الخاسرة بعد الآن

ورحلت .. وما كان أصعب الرحيل يا عزيزي

فشخصًا مثلي لا يتنازل عن من أُحَبهُم وأستثناهم عن العالمين بسهولة

لذلك في بداية الأمر كُنتُ أنتظر عودتك مرة أخرى لا أدري لماذا كُنتُ أنتظرك!

أنتظرك لأني أفتقدك؟

أنتظرك لأغفر لك!

أنتظرك لتعرف بأنك أضعتني!

أم أنتظرك لمجرد الانتظار كما تعودت أن أفعل!!

أما الآن.. فقد سئمت الانتظار لأنه لك 

وعلى يقين تام ما أن تعود وتظهر من جديد.. لن أكون لك مهما حَييت

#كلام_في_الكواليس

الكاتبة ندى خضر
الكاتبة ندى خضر