تزداد المرأة تألقا وجمالا حينما تضع لمساتها الفنية على وجهها بأدوات المكياج فهو سلاحها لمحاربة.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 08:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مثير للفتنة وهنحطه في الجنة.. فتيات يتمردن على المكياج

تزداد المرأة تألقًا وجمالًا حينما تضع لمساتها الفنية على وجهها بأدوات المكياج، فهو سلاحها لمحاربة علامات الزمن وإخفاء عيوب البشرة، كما أنه يساعد المرأة على تخطي الأزمات النفسية حتى تستعيد ثقتها بنفسها، يكون ملازمًا لها دائمًا في حقيبتها، فلا تخجل إحداهن حينما تقف في منتصف الطريق لوضع أحمر الشفاه، على الجانب الأخر تُفضل بعض الفتيات عدم وضع أي مسحوق للتجميل، متمردين على المكياج، رافعين شعار "الجمال الطبيعي مفيش أحسن منه".



المكياج يُثير الفتنة

هناء محمد، فتاة عشرينية، لم تضع أي مسحوق تجميل على بشرتها منذ ولادتها، وأرجعت السبب في ذلك إلى حُرمانية تشويه ما خلقنا الله عليه بوضع المكياج على البشرة، فالجمال الطبيعي ليس له منافس، كما أن المكياج يثير الفتنة في الشوارع ويزيد من احتمالية التعرض للتحرش.

واتفقت نهال خالد، مع آراء "هناء" وقالت إن المكياج حرام شرعًا، فلا يحق للمرأة التزين والتجمل سوى لزوجها، وعليها أن تحذر من إبداء الزينة للمحارم، حتى لا ترتكب إثمًا يصل لحد الزنا إذا خرجت متعطرة، مشيرة إلى أنها ستضعه في الجنة، بعيدًا عن زينة الدنيا التي تؤدي إلى جهنم.

بستغرب شكلي بالمكياج

أما حنان رمضان، 25 عامًا، أكدت أن المكياج بيجمل الفتيات اللائي يستطعن وضعه بدون مبالغة، أما هي لا تُفضل وضع المكياج على وجهها، قائلة: "بحب طول الوقت أغسل وشي من غير ما أخاف حاجة تسيح أو تبوظ".

وأوضحت حنان أنها لا تستطيع أن تأكل أو تشرب إذا كانت تضع "روج" على شفاهها، حتى وإن كانت تجلس في منزلها،مضيفة: "بحس إن ريحته وطعمه في بُقي وأنا بقرف من ريحة المكياچ جدًا؛ لذلك في فرحي سأعتمد على "الميكب" الخفيف".

وتابعت: "عدت عليا مناسبات كتير محطتش فيها، حتى في فرح صديقتي المُقربة صحابي حطولي علشان يتماشى مع الفستان السوارية، وعلشان مطلعش بهتانة في الصور بس استغربت شكلي بيه وشيلته، واتكسفت أنزل بيه من البيت".

حرية شخصية 

سمر علي، قالت إن والدها ووالدتها لا يفضلان أن تستخدم أدوات المكياج، مرددان الجمال الطبيعي لا يلزمه تكلف، ويرفضان بشدة أن تستخدمه حتى في المناسبات التي تتطلب وضعه، ونتيجة لذلك التزمت سمر بتعاليم والديها بعدم وضع المكياج.

وأضافت سمر التي تبلغ من العمر 31 عامًا، أن المكياج حُرية شخصية، فالمجتمع فرض على البنات معايير معينة للجمال، تتلخص في البشرة البيضاء، و"الخدود" الوردية، وهذه المواصفات لا تنطبق على جميع الفتيات، لذلك يلجأن إليه خوفًا من نظرة المجتمع لمستوى جمالهن.

مرة واحدة وضعت سمر أحمر الشفاة، ولكن بدون عِلم والديها، حينما أهدتها إحدى صديقاتها قلم شفاه في عيد ميلادها، واكتشفت أن ملامح وجهها زادت إشراقًا وتألقًا، واحتفظت به في دولاب ملابسها، ولم تضعه مرة أخرى خوفًا من ردة فعل والديها.

أضراره خطيرة على البشرة

مروة سيد، تُفضل الاعتماد على الوصفات الطبيعية للعناية ببشرتها بعيدًا عن أدوات المكياج التي تحتوي على مواد كيميائية، لها مضاعفات وأضرار خطيرة على البشرة، لافتة إلى أنه مهما ارتفعت أسعاره وحتى ولو كان ماركة عالمية، فلن تقل أضراره، ضاربة المثل بالفنانات اللائي يبتعدن عن "الميكب"؛ لإراحة بشرتهن، بعد أيام عصيبة من التصوير.