رصدت وسائل إعلامية ليبية على مدار الساعات الماضية فرقاطة تركية تدخل حوض ميناء الخمس البحري شرق العاصمة طرابلس

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 20:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تفاصيل وصول فرقاطة تركية إلى ميناء الخمس البحري: "ليست الأخيرة للعدو"

ميناء الخمس البحري
ميناء الخمس البحري

رصدت وسائل إعلامية في دولة ليبيا على مدار الساعات الماضية، فرقاطة تركية تدخل حوض ميناء الخمس البحري شرق العاصمة طرابلس، مؤكدة أن هناك فرقاطة أخرى خارج حوض الميناء الخمس، ترافق الفرقاطة طائرة عمودية خلال رحلتها إلة ليبيا.



جاء هذا في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الليبي قصف مواقع لتشكيلات الوفاق جنوب شرق مصراتة، وقصف أرتال مسلحة كانت تنقل مرتزقة تابعين للوفاق غرب سرت، حيث يحدث هذا وسط توتر أوروبي تركي بسبب ليبيا والتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، ما جعل وزير الخارجية لويجي دي مايو يصرح بأن هناك حاجة لموقف أوروبي قوي بشأن ما يحدث في ليبيا.

قال مصدر عسكري في تصريحات خاصة لليوم الجديد، إن هناك فرقاطة تركية دخلت حوض ميناء الخمس البحري، وهناك أخرى ما زالت خارج الميناء ترافقها طائرة، مضيفًا أن ميناء الخمس البحري شرق العاصمة طرابلس، مخصص للسفن التجارية، فعقب 2011 خصص ميناء الخمس البحري ليكون مرادفًا لميناء مصراتة لقربهما من بعضهما، حيث يمكن أن تصل المساعدات إلى ميناء الخمس البحري عندما تزداد الضغوط على مصراتة حال اشتعال المعركة، مؤكدًا أن من يسيطر على ميناء الخمس هم الإخوان الذين يسيطرون بالفعل على الغرب الليبي.

وأكد المصدر العسكري أن هناك طائرة ترافق الفرقاطة التركية بالفعل وهذا يثير أزمة وقلق داخل المراقبين للمشهد الليبي، في ظل الأطماع التركية المتزايدة في ليبيا والتي تهدف للسيطرة عليها، متوقعًا أن هذه الفرقاطة لن تكون الأخيرة، فتركيا تحاول بكل ما أوتت من قوة العبث بأمن ليبيا. 

وأوضح المصدر العسكري أن تركيا عملت خلال الأيام المقبلة على نقل المرتزقة من معسكرات الصومال إلى مصراتة، ويقوم على تمويل هذه العمليات بشكل مادي من الألف للياء العدو القطري، الذي ينسق طوال الوقت مع العدو التركي، مؤكدًا إنشاء العدو التركي لمعسكرات في الغرب الليبي –مصراتة وطرابلس- لتصبح مناطق خاصة بتدريب المرتزقة التابعين لتركيا والذين يعملون ليلا ونهارًا على تنفيذ المخطط الشيطاني.

جدير بالذكر أن التهديدات التركية متواصلة منذ ما يقرب من شهرين بالهجوم على سرت والجفرة، في الوقت الذي حذّر فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أي خطوة للاقتراب من هاتين المنطقتين الذي وصفهما السيسي بأنهما "خط أحمر"، لما تشكله من أهمية استراتيجية وأمن قومي لليبيا ومصر على حدٍ سواء، وأعقب التهديدات التركية توقيع مصر لاتفاقية ترسيم حدود بحرية مع اليونان، الأمر الذي جعل تركيا تحسب خطواتها في المتوسط بشكلٍ كبير.