وافقت اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية في جلستها الأخيرة على مشروع ترميم وإعادة توظيف قصر السلطان حس

السياحة,قصر البارون,مصر الجديدة

السبت 28 نوفمبر 2020 - 16:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"الآثار" توافق على مشروع ترميم قصر السلطان حسين كامل

قصر السلطان حسين كامل
قصر السلطان حسين كامل

وافقت اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية، في جلستها الأخيرة، على مشروع ترميم وإعادة توظيف قصر السلطان حسين كامل، الشهير بقصر السلطانة ملك في حي مصر الجديدة.



وأوضح الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الاسلامية والقبطية واليهودية، أن المشروع سيتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضمن برنامج المسئولية الاجتماعية للشركة المصرية للاتصالات، حيث يهدف إلى إعادة توظيف القصر ليكون مركزا لتنمية الإبداع وريادة أعمال الشباب، بالإضافة إلى كونه جزءا من بانوراما قصر البارون إمبان المواجه له، ومشروعا هاما لإظهار المعالم الحضارية لمنطقة مصر الجديدة الأصلية.

وأشار طلعت إلى أن أعمال الترميم ستتضمن الترميم المعماري والدقيق للمبنى وجميع الرسومات والزخارف ذات الطراز الإسلامي المستحدث والذي ميز معمار تلك الفترة.

جدير بالذكر أن القصر يقع في حي مصر الجديدة مواجها لقصر البارون إمبان، وقد تم إنشائه في عهد الأمير حسين كامل قبل أن يتولى الحكم، ثم نسب إلى السلطانة ملك وهي زوجته الثانية ذات الأصل الشركسي وتزوجها سنة 1886 م.

وصمم القصر المهندس المعماري الفرنسي إلكسندر مارسيل سنة 1908 م، وهو يعد أحد أهم الجوانب الحضارية لمنطقة مصر الجديدة.

• إعادة توزيع أماكن عرض القطع الأثرية بمتحف شرم الشيخ

تفقد وزير السياحة والآثار الدكتور الخالد العناني، يومي الجمعة والسبت، متحف آثار شرم الشيخ؛ وذلك لمتابعة آخر مستجدات الأعمال تمهيدا لافتتاحه الوشيك.

رافق وزير السياحة والآثار الدكتور الخالد العناني، خلال الجولة، الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ومؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف، والعميد هشام سمير مساعد الوزير للشؤون الهندسية، وإيمان زيدان مساعد الوزير للمواقع الأثرية، وأعضاء اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي.

شملت الجولة تفقد منطقة العرض الخارجي ومنطقة النافورة ومنطقة البازارات والمدخل قاعات العرض المتحفي.

وخلال الزيارة وجه وزير السياحة والآثار الدكتور الخالد العناني، بإعادة توزيع أماكن عرض بعض القطع الأثرية، موكدًا على إضافة المزيد من القطع وخاصة تلك التي تم اكتشافها حديثاً ببعض المواقع الأثرية لعرضها لأول مرة بما يعمل على إثراء منظومة العرض بالمتحف.

كما أشار إلى إعادة تقسيم القاعة الأولى للمتحف إلى ثلاثة أجزاء؛ ليشمل الجزء الأكبر منها تماثيل ضخمه لأفراد وحيوانات لتسليط الضوء على الحياة البشرية والبرية في سيناء عبر العصور المختلفة، على ان تضم باقي القاعة مركبين ضخمين لربط المتحف بالبحر، وأخيرا نموذج لمقبرة فرعونية بمقتنياتها.

وقال الدكتور مصطفى وزيري، إن متحف شرم الشيخ استقبل حتى الآن قرابة 5800 قطعة أثرية، سيتم توزيع عرضها سواء داخل فتارين العرض او حرة خارجها، على ثلاثة قاعات هم القاعة الكبرى، والممر الحتحوري، ومنطقة المقبرة.

وأضاف أن المتحف يعكس الأوجه المختلفة للحضارة المصرية عن طريق عرض مجموعة منتقاه من القطع الأثرية التي تم اختيارها بعناية من المخازن المتحفية بقصر المنيل وكوم أوشيم و سقارة ومتاحف السويس والإسماعيلية واليوناني الروماني بالإسكندرية والمتحف المصري بالتحرير، وكذلك مخازن مدينة الأقصر والأشمونين بالمنيا.

ومن جانبها، قالت إيمان زيدان، إنه تزامنا مع افتتاح المتحف سيتم تنظيم معرض "تراث مصر" لعرض منتجات للحرف اليديوية والصناعات التقليدية تشجيعًا على صناعة وبيع المنتجات المصرية الخالصة.

وللترويج للافتتاح الوشيك، تم وضع عدد من اللافتات الدعائية للمتحف في الشوراع المؤدية إليه باللغتين العربية والإنجليزية وصور لبعض القطع المميزة به.