في الثالث من نوفمبر أعلنت إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني المدرب الوطني هانز فيلك مدربا للفريق عقب إقالة

دوري أبطال أوروبا,بايرن ميونيخ,برشلونة وبايرن ميونيخ,فيلك مدرب بايرن

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 10:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عندما تأتيك الفرصة.. فيلك من مدرب الصدفة لقهر برشلونة بالثمانية

في الثالث من نوفمبر، أعلنت إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني، المدرب الوطني هانز فيلك مدربًا للفريق، عقب إقالة الكرواتي نيكو كوفاك، مدرب الفريق السابق، وذلك عقب خسارة قاسية ومذلة للعملاق الكتالوني أمام مضيفه فرانكفورت إينتراخيت، بخمسة أهداف لهدف، لتجد الإدارة بعد 10 جولات أنه لا يوجد مفرًا سوى الإطاحة بالكرواتي من تدريب الفريق بعد تراجع الفريق للمركز الرابع بفارق 4 نقاط عن المقدمة التي يحتلها بوروسيا مونشنجلادباخ.



 

بالأمس، ربما كانت اللحظات الأسعد في تاريخ فيلك، ولما لا؟! فالمدير الفني الذي لم يقود سوى نادي واحد منذ 15 عامًا، يقود بايرن ميونيخ لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ليس صعود فقط، ولكن النتيجة كانت مذلة لمنافسه برشلونة الإسباني، بثمانية أهداف مقابل هدفين، لينهار البارسا ويحدث زلزال مدمر يضرب النادي الكتالوني.

 

 

 

فيلك عندما قدم في نوفمبر الماضي باعتباره مدربًا مؤقتًا بعدما تم تصعيده من مقعد الرجل الثاني في جهاز الكرواتي المدرب السابق للرجل الأول، إلا أن المدير الفني الألماني نجح في أن يكون على قدر المسؤولية ويقود البايرن للثنائية.

فيلك لم يكن لاعبًا مشهورًا رغم لعبه 5 مواسم في صفوف بايرن ميونيخ في الفترة من 1985 إلى 1990، لكنه رحل لصفوف كولن واعتزل بعد 3 مواسم وهو في سن 28 عامًا، ليبدأ مسيرته التدريبية التي لم تكن رائعة، فدرب 4 مواسم أحد فرق الهواة من عام 1996 إلى 2000، قبل أن ينتقل لتدريب هوفينهايم في دوري الدرجة الرابعة الألمانية.

جاءت الفرصة لفيلك لخطوة جديدة عام 2006، حينما ضمه أسطورة التدريب الإيطالية جيوفاني تراباتوني لجهازه الفني في نادي ريد بول سالزبورج النمساوي، لكن المدة لم تكن طويلة فبعد 11 مباراة فقط، أي أقل من شهرين، جاءه اتصالًا من الاتحاد الألماني يبلغه أنه سيكون مساعدًا للألماني يواخيم لوف في جهازه الفني الذي يشكله لتدريب المنتخب الألماني.

 

 

 

أصبح فيلك حائرًا بين التتلمذ أكثر على يد تراباتوني صانع الأجيال الكروية في إيطاليا والمتوج مع اليوفي بدوري الأبطال عام 1985، والسوبر الأوروبي في نفس العام، والانتركونتينتال في العام التالي و3 بطولات لكأس الاتحاد الأوروبي، منهم مرتين مع اليوفي ومرة مع انترميلان، لكنه في النهاية اختار منتخب بلاده.

8 سنوات في مقعد الرجل الثاني في منتخب ألمانيا، اكتسب منها خبرات عظيمة، استمر فيها بحصد ثالث العالم 2010، وحصد كأس العالم بالبرازيل 2014، ليتم مكافأته بعد ذلك بكونه المدير الرياضي للمنتخب الألماني، واستمر حتى الرحيل في 2017 لنفس المنصب في نادي هوفينهايم لكنه رحل عقب ذلك في فبراير 2018.

 

 

مكث فيلك في منزله عامًا ونصف، ليجد مكالمة جديدة من ناديه السابق بايرن ميونيخ بأنه تم اختياره لمنصب المدير المساعد لنيكو كوفاك، المدرب الكرواتي السابق لنادي أينتراخت فرانكفورت، فوافق على أمل خطوة جديدة، وما هي إلا 3 أشهر حتى جاءته الفرصة أن مدرب للفريق حتى نهاية الموسم ولن تكون مستمرًا، قبل الرهان وغير رأي الإدارة ليصبح مدربًا ممتد تعاقده حتى 2023.

 

 

 

 

 

 

 

 

34 مباراة خاضها فيلك في تدريب البايرن منهم 28 مباراة متتالية بدون هزيمة، منهم 27 فوزًا وتعادلًا وحيدًا، حيث لم يخسر الفريق معه سوى مباراتين طوال تاريخه، أمام بوروسيا مونشنجلادباخ، وبايرليفركوزين على الترتيب في الأسبوعين 13 و14، وذلك بعد تحقيقه 4 انتصارات سابقة، ليكون إجمالي فوزه 31 فوزًا وتعادلًا وحيدًا وخسارتين، وحصد البايرن لقب الدوري الألماني، كما فاز بالكأس.

وأصبحت خسارة الفريق بخمسة أهداف والإطاحة بالمدرب الكرواتي نقطة تحول حتى في أداء الفريق فبدأ المدرب في التنويع في اختيارات اللاعبين ومراكزهم، ولعب أبرز من تنوع مركزه الكندي الشاب ألفونسو ديفيز الذي جاء كجناح أيسر إلا أنه تم توظيفه كظهير أيسر في آخر مباريات كوفاك، ليلجأ له المدرب الألماني في هذا المركز وأكسبه العديد من الخبرات ليقوم بها وهو ما جعله يظهر بشكل جيد في المباراة.