تحولت ليلى جنسية ما بين شاب سوداني وإمرأة مسنة من ذات الجنسية إلى شجار عنيف انتهت بمقتل الأخيرة على يد الأول

جريمة

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 10:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

20 جنيهًا حوّلت ليلة حمراء إلى جريمة قتل بين شاب ومسنة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تحولت ليلة جنسية ما بين شاب سوداني وامرأة مسنة من ذات الجنسية، إلى شجار عنيف وانتهت بمقتل الأخيرة على يد الأول، نتيجة خلاف في القيمة التي اتفقا عليها لممارسة الجنس، فبعد أن جذبته القتيلة إلى شقتها وأبرمت اتفاقًا معه على ممارسة الجنس مقابل سماحه لها بمبلغ 200 جنيه قد أقترضته منه سابقًا، بالإضافة إلى 200 أخرى ما بعد الانتهاء، قد تراجع الشاب عن اتفاقه وأعطاها 20 جنيهًا فقط، مبرهنًا ذلك على كونها تكبره بـ 40 عامًا ولا تستحق سوى ذلك، الأمر الذي نتج عنه وابلًا من الشتائم من السيدة إلى رفيقها الذي لم يجد حلًا سوى قتلها.



وتعود بداية القصة إلى شهرين مضوا، حين وصلت سيدة سودانية تبلغ من العمر 66 عامًا، إلى مصر، استأجرت شقة في منطقة العجوزة، وبدأت في الجلوس على إحدى المقاهي التي تشتهر بتجمع أبناء الجالية السودانية، وحينها تعرفت على شاب يصغرها بـ 41 عامًا، يبلغ من العمر 25 عامًا فقط، لتمر الأيام عليهما سريعًا وتتحول تلك العلاقة إلى صداقة مقربة شجعتها للاستلاف منه مبلغ 200 جنيه.

وكان ذلك المبلغ هو مفتاح تلك الجريمة التي هزت أرجاء منطقة العجوزة، حيث أن الشاب حاول عدة مرات استرداد ذلك المبلغ من تلك السيدة التي حاولت التنصل منه، قبل أن تدعوه إلى منزلها بحجة توفير المبلغ له، وعند الوصول إليها أخبرته أنها لا تملك ذلك المبلغ، بينما لديها عرضًا آخر لرده، تمثل في إقامة علاقة جنسية معها، على أن يدفع مبلغًا إضافيًا لها قدره 200 جنيه أيضًا.

لم ينظر الشاب لفارق السن بينهما كونها تكبر والدته، أو لاحتياجه إلى المبلغ المالي، بل وافق على الفور لعرضها الشيطاني، وكأنه كان طلسم اللعنة التي ستحل عليهما بعد ذلك.

دقائق قليلة شعر خلالها الشاب بنشوته الجنسية قبل أن يصطدم بواقعه في احتياج المال، وأن السيدة تكبره بكثير، الأمر الذي دفعه للتراجع عن اتفاقه ويهبها 20 جنيهًا فقط، هو المبلغ الذي قدره لها كمبلغ إضافي على الـ 200 جنيه التي قد أستلفته منه سابقًا.

تراجعه عن الاتفاق وطريقته التي جرحت مشاعر السيدة، أدخلتها في نوبة عصبية ما نتج عنها توجيه وابل الشتائم لها، فلم يدر الشاب بنفسه إلا وهو يوجه لها اللكمات في وجهها.

ارتفع نسق الشجار، ما بين شتائم وضرب، فلم يشعر ذلك الشاب بنفسه إلا وهو يستعين بإيشارب السيدة الذي تدلى أمامه من رأسها، فقبض عليه بقوة لاففًا إياه حول رقبتها، بينما تحاول السيدة إبعاده، إلا أن قوته الشبابية قد انتصرت على ضعفها، فخرجت أنفاسها الأخيرة بعدما لم تطل مكسبها الأخلاقي بالحفاظ على نفسها، أو تحصد مكسب أرضي بنوال المبلغ المالي.

منظر القتيلة أخاف الشاب الذي أدرك خطأ ما وقع فيه، فلم يجد شيئًا سوى أن يسرق هاتفها ويفر سريعًا، على أمل ألا يكتشف أحد أمره، إلا أنه بمجرد أن فاحت رائحة الموت من تلك الشقة وأبلغ الجيران الشرطة واكتشاف جريمة القتل، فلم يمر سوى 5 أيام لتقبض الشرطة على الجاني ويقر بتلك التفاصيل أمام النيابة العامة برئاسة عمرو عباس، مدير نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية.