في افتتاحية العدد الجديد الذي يحمل رقم 247 من صحيفة النبأ التابعة لـ تنظيم داعش برر التنظيم..المزيد

داعش,نيجيريا,تنظيم داعش,ولاية غرب إفريقية,المنظمات الإنسانية

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 13:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

داعش يبرر قتل العاملين في المنظمات الإنسانية بمساعدتهم للجيوش المعادية له

داعش - أرشيفية
داعش - أرشيفية

في افتتاحية العدد الجديد، الذي يحمل رقم 247، من صحيفة النبأ التابعة لـ تنظيم داعش، برر التنظيم في مقال له حمل عنوان: "لا عصمة للمنظمات المحاربة لدين الإسلام"، قتله لبعض العاملين في المنظمات المشرفة على معسرات الاعتقال بنيجيريا، بأنهم يشتركون في قتال جنود ما تسمى بـ"الخلافة"، كما أن الجهات التي يعملون بها تقدم الدعم للجيوش والأطراف المحاربة لهم، حتى وإن لم يحملوا السلاح أو يشاركوا في المعارك، على حد وصفهم.



وذكر داعش أن ما أطلق عليهم وصف "الصليبيون والمرتدون"، استنكروا قتل جنود التنظيم عددًا من العاملين في المنظمات المشرفة على معسكرات الاعتقال الجماعي في نيجيريا، زاعمين أنهم لا يشتركون في أعمال عسكرية، وأن جهدهم موجه لخدمة السكان النازحين في تلك المناطق لا أكثر، معتبرًا أن هذه مزاعم، ويوصف بها كل العاملين بها.

واعتبرت الصحيفة، أن تلك المنظمات تحارب المسلمين بأشكال عديدة، وتقدم الدعم للجيوش والأطراف المحاربة لهم؛ لذلك بالنسبة لداعش هي شريكة في القتال، وإن لم يحمل العاملون فيها الأسلحة أو يشاركوا في المعارك، كما أن العمل بها من أهم الأغطية التي يخفي بها ما أسمتهم "جواسيس الصليبيين"، العاملون في بلدان المسلمين حقيقة نشاطهم وعملهم وتحركاتهم.

ويقول التنظيم إن تلك المنظمات ذات المنشأ الغربي تشرك في عملها الإغاثي والخدمي المقدم للمحتاجين في البلدان التي تعمل بها جهًدا معنويًا إلى دين النصاري، معتقدًا أنه بذلك يكون ما تقدمه من إعانات وخدمات للناس مدخلًا لتنصيرهم وتقريبهم من ذلك الدين.

وذكرت صحيفة النبأ، أن من تلك المنظمات ما توجه نشاطها لنشر "عقائد كفرية أخرى"، كالعلمانية والديمقراطية والاشتراكية وغيرها، ونشر الأفكار المناقضة للإسلام المعادية لتحكيم شرع الله تعالى، كما أن منها ما يكون تابعًا لحكومات البلدان المختلفة؛ فهي تقدم الدعم للناس بما يخدم سياسة وأهداف تلك الحكومات، وتستهدف منه تحسين صورتهم، عبر إظهارها بشكل المُحسن المتفضل على المحتاجين من المسلمين.

ويكمل داعش مبرراته، بأنه ثبت قيام موظفي تلك المنظمات بحق أهالي البلدان التي يزعمون تقديم الخدمات إليهم، من استغلال لحاجة المستضعفين وابتزازهم في كل شيء، إلى سرقة الأموال والمقدرات التي تجمع باسمهم وغير ذلك.

 وقالت الصحيفة، إن عناصرها في غرب إفريقيا أمنوا بعض المنظمات التي تزعم مساعدة المسلمين في أوقات ماضية، ثم تبين قيام العاملين فيا بمهام تجسسية لصالح استخبارات الجيش؛ لذلك تم الانتقام منهم بالقتل.

وحذر داعش المنظمات العاملة في بلدان المسلمين، قائلًا: عليهم أن يعلموا أن جنود الخلافة يكفرون بشرعية "الأمم المتحدة" وغيرها من القوانين الجاهلية، مشددًا على أن شرع الله الذي لا يؤمنون به لا عصمة لدم كافر إلا بأمان من المسلمين يلتزم بعقده، فإن نقض شروطه فلا أمان له، ولا عصمة لدم مرتد ينتسب إلى الإسلام زورًا، متابعًا: "فأينما وجدوا أخذوا وقتلوا تقتيلا، ويشمل ذلك كل الناس من يعمل في تلك المنظمات وغيرهم سواء بسواء".

ووجه التنظيم دعوته إلى المسلمين بوجوب دراسة حال المنظمات التي تزعم تقديم خدمات للناس، محذرًا من العمل فيها؛ فهي تنشر الكفر والإلحاد، وتشترط للعمل بها أمورًا يكفر من يقر بها، كالإيمان بدين الديمقراطية أو الرضا بالتحاكم إلى المحاكم الكفرية، بحسب وصفه.

واختتمت صحيفة النبأ مقالها بتحذير القائمين على تلك المنظمات، من أي عمل فيه حرابة على المسلمين ودينهم، مؤكدة: "هذا يجعل حالهم كحال الجيوش المقاتلة سواء بسواء".