رشاقتها وخفة ظلها ميزتها عن غيرها الكثير من فنانات جيلها فمن يستطيع أن ينسى لها أعمالها المتميزة والت تألقت

المرأة,وفاة,شويكار,وفاة شويكار,رحيل شويكار,شويكار وفؤاد المهندس,فؤاد المهندس وشويكار,مطاردة غرامية,خمس قارات

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 01:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد وفاتها

خمس قارات.. رقصة انتصرت بها شويكار للمرأة المصرية

شويكار وفؤاد المهندس من رقصة قلبي يا غاوي
شويكار وفؤاد المهندس من رقصة قلبي يا غاوي

رشاقتها، وخفة ظلها ميزتها عن غيرها الكثير من فنانات جيلها، فمن يستطيع أن ينسى لها أعمالها المتميزة، والت تألقت بها كثيرًا، فمن ينسى "سيدتي الجميلة"، و"أخطر رجل في العالم"، والتي أدخلتها قلوب محبيها، بل وجعلتهم يحفظون بعض الجمل الحوارية التي ترددها في أعمالها، ومنها "أنت الكلب الكبير"، و"أنت اللي قتلت بابايا، فهي واحدة، من أجمل، وأبرز، فنانات الزمن الجميل أنها شويكار.

وفاة الفنانة شويكار

ورحلت عن عالمنا الفنانة شويكار منذ قليل عن عمر يناهز الـ82 عامًا، وذلك بعد صراع مع المرض، وتوفيت داخل مستشفى الصفا الطبي بالمهندسين، والتي من المفترض أن تشيع منها جنازتها، ورحلت تاركة ورائها مسيرة فنية حافلة بالأعمال الناجحة.

مطاردة بين فؤاد المهندس وشويكار

واستطاعت الفنانة شويكار من خلال إحدى الرقصات التي أدتها في عمل من أبرز أعمالها السينمائية وهو "مطاردة غرامية" أن تنتصر للمرأة المصرية، وتميزها عن غيرها من بين جميع نساء العالم بقارته، وهو ما سنرصده لكم في السطور التالية، والفيلم تم عرضه عام 1968، وتعد أغنية "قلبي يا غاوي" هي إحدى أشهر الأعمال الغنائية في السينما المصرية، والتي جمعت بين الثنائي الأبرز بالوسط الفني الفنان فؤاد المهندس النجمة شويكار.

في بداية الراقصة يظهر الفنان فؤاد المهندس، ومن خلال إيماءاته، وكلمات الاغنية، يتبين لنا أنه كثير الشغف بالسيدات، وأن عقله يحتار بين عدد من الفتيات التي يريد أن يرتبط بهن، وأنهن ينتمين لعدد من الدول المختلفة عن الآخرى.

شويكار في الزي الياباني

فتظهر أمامنا الفنانة شويكار وهي ترتدي جلباب مزخرف بالورود، وعلى وسط جسدها حزام، وهي رمز لملابس السيدات في دول شرق أسيا، وأيضًا تمشط شعرها بنوع من المحاكاة لما يقوم بها النساء هناك.

وتتحرك شويكار بخطوات محددة، وفي إطار محدد، وهو ما يشبه كثيرًا طريقة الرقص التي يتبعها سكان دول شرق أسيا في حركتهم على المسرح، أو في رقصهم ويعتبر نوع من الفلكلور الخاص بهم، وفي الموسيقى تستخدم القيثارة، وهي الآلة المفضلة لديهم، وتغني شويكار بلببغة اليابانية.

شويكار في الزي الفرنسي

وبعدها تختفى شويكار لتظهر من جديد في زي جديد، ولكن في هذه المرة تحاكي بها النساء في باريس، حيث أنهم يرتدون فستان طويل، وتغطي رأسها بغطاء مزرف بالريش، وهو ما تقوم به النساء في فرنسا.

وبخصوص الحركة تتحرك الفنانة شويكار بطريقة بها خفة، ورشاقة، وفي إطار دائري، وهي تشبه طريقة الرقص التي تشتهر بها الدولة الفرنسية كثيرًا، وتتحول أيضًا الموسيقى لتليق مع حركات الفنانة شويكار، وتبدأ في الإستعانة ببعض المقاطع الموسيقية الشهيرة بباريس، والتي يستخدمونها في الاحتفالات للتلائم مع أجواء الرقص التي تؤديه، وتغني شويكار باللغة الفرنسية.

شويكار في الزي الأمريكي

وبعدها تبدل الفنانة شويكار ملابسها، لتظهر مرتدية ملابس الـ"Cow Boy"، وهي التي الملابس الذي يرتديها مروضي الأبقار الشهيرين، وبالأخص في الولايات المتحدة الامريكية، وتمسك شويكار بيدها جيتار، وهي آلة تعود للفلكور الأمريكي.

وتتغير الموسيقى للتلائم مع الأجواء الامريكية، وترقص الفنانة شويكار في إطار واسع، وتعتمد على حركة أرجلها وأيديها، وهو ما تميزت به الرقصات الفلكلورية الأمريكية، واشتهرت بها كثيرًا.

شويكار في الزي المكسيكي

ومن ثم تنتقل الفنانة شويكار لمحاكاة الفتيات المكسيكيات، حيث تظهر مرتدية فستان طويل من الخلف، وقصير من الامام، ومخطط بالأبيض، والاسود، وهو ما يشبه كثيرًا ما ترتديه النساء في المكسيك، وممسكة بيدها "صجات" وهي ما يستخدمها المكسيكيون في رقصاتهم، وتعد ضمن أدوات الرقص، التي كثيرصا ما يستخدمونها هناك.

وتبدأ في الحركة بشكل دائري، وتحاول السيطرة على الفنان فؤاد المهندس من خلال بعض الإيماءات التي تشير إلى محاولتها لجذبه نحوها، وتعود هذه الرقصة إلى ما الحركات في المكسيكيين في مزارعهم، وبها نوع من الليونة.

شويكار تنتصر في الزي المصري

ويصاب الفنان فؤاد المهندس بحيرة شديدة نتيجة لعدم إستطاعته الاختيار بين كل هذه الفتيات التي تمتاز كلن منهن بشئ بختلف عن الاخرى، فيستعين بمنى، وهي الفتاة المصرية، التي يغواها قلبه.

فتظهر لها الفنانة شويكار وهي مرتدية الملابس المصرية، والتي ترتديها السيدات في منتصف القرن الماضي، وهي فستان قصير، وعليه غطاء أسود اللون "ملاية لف"، وكاشفة منه إحدى ذراعيها، وتبدأ في الحركة بشكل به نوع من الدلع، وهو ما يرمز للنساء المصريات في زمن الستينيات القرن الماضي.

والموسيقى تعتمد على الطبلة، وهي أحد الأدوات الموسيقية الشهيرة في الفلكلور المصري، وتغني اللهجة المصرية، وتبدأ شويكار في محاكاة جميع الرقصات السابقة للدول المختلفة، لتبرز له أن الفتاة المصرية ليست لها مثيل أو بديل، وأنها بإستطاعتها أن تقوم بكل هذه الأفعال، ليعلن فؤاد المهندس عن اقتناعه، بأن المرأة المصرية تستطيع التغلب على الجميع.