شيع منذ قليل جثمان الفنان الراحل سمير الإسكندراني من مسجد السيدة نفيسة وتمت الصلاة عليه خارج المسجد.. المزيد

وفاة,سمير الاسكندراني,سمير الإسكندراني,وفاة سمير الإسكندراني,سمير الأشكندراني,جنازة سمير الإسكندراني,جنازة سمير الأسكندراني,سمير الإسكندرانى

السبت 26 سبتمبر 2020 - 08:28
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في غياب نجوم الفن وبالكمامات.. تشييع جنازة سمير الإسكندراني

سمير الإسكندراني
سمير الإسكندراني

شيع منذ قليل جثمان الفنان الراحل سمير الإسكندراني، من مسجد السيدة نفيسة، وأقيمت الصلاة عليه خارج المسجد، واتجه إلى المقطم حيث مكان الدفن، وذلك في ظل المحافظة على الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، وارتداء الكمامات، واقتصر الحضور على عدد قليل من الاسرة، وأبرزهم ابنتيه، وشقيقه، وغياب نجوم الفن، وتوفي سمير عن عمر ناهز الـ82 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي، والذي تسبب في خضوعه لإجراء عمليتين جراحيتين.

عائلة سمير الإسكندراني تطالب بالخصوصية

وحرص شقيق سمير الإسكندراني السيد سمير الإسكندراني على أمّ الصلاة على جثمانه، وشيعت الجنازة في وسط خصوصية تامة، وذلك بناءً على طلب أسرته، من إتمامها في خصوصية، حرصًا منهم على الإلتزام بالإجراءات الإحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

 

 

 

 

السيرة الذاتية لسمير الإسكندراني

وولد الفنان سمير الإسكندراني عام 1938، بحي الغورية بالقاهرة، نشاته جاءت مختلفة عن غيره من الفنانين، حيث بالرغم من أن والده كان يعمل تاجر للأثاث إلا أنه كان يجمعه صداقة بعدد من  كبار الشعراء، من بينهم بيرم التونسي، وزكريا أحمد، وأحمد رامي.

ومنذ نعومة أظافره أحب الموسيقى كثيرًا، وتعلق بها، والتحق بكلية الفنون الجميلة، قسم الرسم، لحبه الشديد للرسم أيضًا، وعمل بعدها مدرسًا للغة الإيطالية، ومن خلالها تعرف على العديد من الأجانب المقيمين بمصر، وبعدها دعاه المسشتار الإيطالي في مصر للسفر بإحدى البعث الدراسية لإيطاليا، وبالفعل سافر عام 1958.

وبعد أن سافر لاستكمال دراسته تعرف على إحدى الأشخاص الذي طلب منه العمل معه في إحدى المنظمات التي تسعى لإسترداد حقوق اليهود، وبعدها أدرك انه يتعاون مع الموساد، وأن هدفهم هو جمع بعض المعلومات عن مصر، وعمل كمطربًا في إيطاليا، وبعد عودته لمصر قرر إبلاغ السلطات المصرية عن أنه تم تجنيده في الخارج، ومن ثم تقابل مع الرئيس جمال عبد الناصر، وضمه الرئيس للمخابرات المصرية ليصبح عميل مزدوج.

وساعد انضمام سمير الأسكندراني للمخابرات المصرية كثيرًا، حيث أنه كشف لهم عن بعض المخططات الإسرائيلية منها اغتيال المشير عبد الحكيم عامر، وأيضصا ساعدهم في القبض على أخطر جاسوس بالعالم.