الآن سنقف مع عمر رضى الله عنه في مقالات قصيرة تعبر عن تطبيقات عمر لفكرهفقد كنا أتممنا وقفتنا مع الفاروق عمر

خليل الزيني

السبت 28 نوفمبر 2020 - 16:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
عـــمـــر.. من الفقه إلى التطبيق

عـــمـــر.. من الفقه إلى التطبيق

الآن سنقف مع عمر رضى الله عنه في مقالات قصيرة تعبر عن تطبيقات عمر لفكره

  (فقد كنا أتممنا وقفتنا مع الفاروق عمر رضى الله عنه وجهده في سبيل وترسيخ أفكاره على الأرض وتأسيس الدولة والعمل على رفع مستوى المعيشة فيها)

  من خلال سيرته لنرى كيف تتطابق الافكار والمبادئ مع الأهداف ؟ فيتحقق الإنجاز 

وستكون كل مقالة مجرد لمحة ولقطة ـ قد تكون قصيرة ـ حتى تحافظ على معناها فلو أُضيفت لأخرى لتشتت المعنى ـ وهذا لا أرمى له ـ أرجو أن تعرف من أي باب مر عمر ليحسم الموقف بدقة بالغة يعجز الكل عن بلوغها 

واليوم موعدنا مع ( لا يبك على الحب إلا النساء)

دخل رجل " مختلف عليه من هو " فقال له عمر : ـ لا تريني وجهك، فإني لا أحبك 

(لأنه كان قاتل أخيه)

رد الرجل على الأمير " بلا خوف أو تردد"

فقال :ـ أهذا يلزمني واجبًا فوق واجباتي؟ 

فقال عمر :ـ  لا 

ـ أهذا ينقصني حقًا من حقوقي؟

ـ لا

  ـ لا يبكى على الحب إلا النساء

"هكذا رد الرجل على ولى الأمر بلا خوف أو تردد، رادًا الصاع للأمير" الأمير ـ ولى الأمر ـ مبلغ الكراهية في دستوره هو الحجب عن الرؤيا، مع الاعتراف بكافة حقوق الرجل في الدولة وواجباته نحوها، دون تكليفه أي أعباءه بسبب الثأر والكراهية .