حالة من الرعب والفزع انتابت المواطنين بعد انتشار ظاهرة إصابة الشباب بـالجلطات التي ينتج عنها الوفاة.. المزيد

خالد جاد,إصابة الشباب بالجلطات

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 15:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد خالد جاد.. أسباب إصابة الشباب بالجلطات

خالد جاد
خالد جاد

حالة من الرعب والفزع انتابت المواطنين بعد انتشار ظاهرة إصابة الشباب بـ"الجلطات"، والتي ينتج عنها الوفاة في سن مبكر، وهو أمر لم يكن منتشرًا من قبل، حيث أن الجلطات كانت ترتبط بكبر السن، إلا أن الأمر اختلف في الوقت الجاري بعد حادثتي وفاة اليوتيوبر الشاب مصطفى حفناوي نتيجة جلطة بالمخ، وإصابة صديقه اليوتيوبر خالد جاد، والذي أصيب بجلطة في ذراعه الأيمن خلال تواجده في ألمانيا، ونقل على إثرها إلى المستشفى لمتابعة الحالة الصحية له.



تلك الأحداث جعلت الجميع، يبحث عن أسباب إصابة الشباب بالجلطات، والتي أرجعها البعض نتيجة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، فيما رآه آخرون أنه نتيجة المنشطات والمكملات الغذائية التي يتهافت عليها الشباب المشاهير لضبط أجسادهم في "الجيم"، فيما ربطه آخرون بالضغوط النفسية أو الأمراض المزمنة.

المنشطات والمكملات الغذائية.. سلاح التدمير الذاتي

وكشفت التقارير الطبية لحالة اليوتيوبر الراحل مصطفى حفناوي، أنه تعرض لجلطة المخ نتيجة تعاطيه عقار "الترامادول" والعديد من العقاقير والمنشطات والمكملات الغذائية التي يتجه إليها الرياضيون لضبط أجسادهم بشكل أسرع.

ووفقًا لدراسة بريطانية، لا يصح تناول الكالسيوم وفيتامين D معًا في ذات الوقت، حيث يسببان معًا احتمالية الإصابة بالجلطة الدماغية بنسبة 17%.

وقال الدكتور خالد منتصر، الطبيب والمفكر، إن هؤلاء الشباب ضحايا "الجيم" والمدربين الذين وصفهم بكونهم "المتهم الأول" في تلك القضايا؛ حيث ينصحونهم بالمنشطات والهرمونات والمكملات و"الأمينو" مجهولة المصدر، وخلطات قاتلة من تستوستيرون، وهرمون نمو على بروتينات وكورتيزونات وغيرها.

وأضاف أن المشكلة الكبرى تكمن في الحصول على تلك الأدوية دون رقابة أو ضوابط، لافتًا إلى الكرياتين، والذي يعد  مكملًا غذائيًا يسهل شراؤه من الصيدليات دون الحاجة إلى وصفات طبية، يسبب أعراضًا سلبية فب حال الإفراط فيه.

ولفت إلى علاج "الإيرثروبويتين" الذي تسبب بما لا يقل عن 18 حالة وفاة بين متسابقي الدراجات الهوائية، حيث شاع استخدامه خلال فترة التسعينات من القرن الماضي، مؤكدًا أن تلك الأدوية تسبب خطر الإصابة بالتجلطات، وأبرزها: الجلطات القلبية، السكتات الدماغية والجلطات الرئوية.

وطالب منتصر، بتحرك سريع ورقابة شديدة وضوابط مكتوبة وقانونية وتوعية إعلامية، فيما يخص ذلك الأمر، مؤكدًا أن الرياضة مطلوبة والأجسام القوية من دواعي الفخر، لكنك لابد أن تكون جوهرًا لا شكلًا فقط، في صحة جيدة، وليس على شفا الهلاك.

كورونا برئ من جلطات الشباب

وكشفت دراسة إنجليزية أولية تم إجراؤها على متعافي فيروس كورونا المستجد، أن ذلك الوباء يسبب تلف في المخ، ومضاعفات خطيرة؛ أبرزها: الجلطات الدماغية والالتهابات والذهان، وأعراض تشبه الخرف في بعض الحالات الشديدة.

ووفقًا للدراسة التي أجريت على 125 حالة من مختلفة من المملكة البريطانية المتحدة، فإن أكثر المضاعفات بالمخ شيوعًا هي الجلطات، والتي تم الإبلاغ عنها في 77 حالة من بين 125 مريضًا، كان معظمهم تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، وهو الأمر الذي ينفي احتمالية إصابة الشباب بتلك الجلطات نتيجة ذلك الفيروس المستجد، نظرًا لأن الدراسة أثبتت أن الأكثر تعرض لمضاعفات هم كبار السن، كما أن الحالات التي تمت إصابتها مثل مصطفى حفناوي أو خالد جاد، هم غير مصابين بكورونا في بدء الأمر.

10 أسباب تسبب جلطات

وعلى الرغم من تلك الأسباب التي أثيرت مؤخرًا، فأنه يوجد 10 أسباب مُثبتة مسبقًا أنها تؤدي لحدوث الجلطات؛ أبرزها: "النزيف الدماغي الذي يحدث نتيجة تمزق في جدار الأوعية الدموية، وهذا يسبب ارتفاعًا في ضغط الدم، ويحدث ضعفًا في الأوعية الدموية، وأمراض و اعتلالات في القلب، والضغوط النفسية كالخوف والقلق، وهبوط في الدورة الدموية، والمخدرات وبخاصة الكوكايين، والسمنة وزيادة الوزن، وارتفاع نسبة الكولسترول الردئ في الدم، وارتفاع ضغط الدم، والتقدم في العمر، وصداع مستمر، والوراثة والتدخين.