يعاني عدد كبير من البشر وخصوصا كبار السن من النسيان واختفاء الذكريات وعدم القدرة على استرجاعها أو استردادها

النسيان,علاج النسيان,الذاكرة القوية,تحسين الذاكرة,أعاني من النسيان فما الحل

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 07:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لعلاج النسيان.. روشتة متكاملة لذاكرة قوية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يعاني عدد كبير من البشر، وخصوصًا كبار السن من النسيان، واختفاء الذكريات وعدم القدرة على استرجاعها أو استردادها من الذاكرة، وهناك العديد من المواد والمشروبات التي تساعد الإنسان على التخلص من تلك الأزمة، على رأسها الأحماض الدهنية والزنجبيل وغيرها، ونستعرض بعضًا منها خلال السطور التالية.

دور الأسماك الدهنية وفيتامينات ب في تحسين الذاكرة

ومن الأشياء التي تساعد في علاج النسيان، الأسماك الدهنية، وخصوصًا التي تحتوي على الأحماض الشبيهة من نوع أوميجا 3Omega 3 Fatty Acids، الذي يُعد مهما لعمل الدماغ، وكذلك تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على المادة ذاتها.

وهناك أيضًا زيت جوز الهند، والذي يحتوي على أنواع من الأحماض الدهنية التي تزيد من من عمل الدماغ وتحسين الذاكرة، والبيض كذلم لاشتماله على مادة تسمى الكولين تساعد على تصنيع الناقل العصبي "أسيتل كولين" الذي يعمل في الدماغ، لذلك وجوده في النظام الغذائي يزيد من الذاكرة، لكن لابد من تناوله باعتدال بسبب الكميات العالية من الكولسترول.

وتساهم فيتامينات ب في تحسين الذاكرة، وتساعد على حماية الأعصاب، وتعزيز الدماغ والجهاز المناعي، وتوجد في الموز والأفوكادو، والحبوب الكاملة مثل الفاصوليا والحمص الأخضر.

وأجري بحثًا نشر في مجلة التقدمات العلاجية في علم الأدوية النفسية"Therapeutic Advances in Psychopharmacology "  عام 2012 على عشرين شخصًا، واتضح من نتائجه أن رائحة زيت إكليل الجبل قد تسهم في زيادة السرعة والدقة عند أداء الوظائف الذهنية.

وتحت عنوان "المكملات الغذائية التي تحتوي على الزنجبيل تعزز من الذاكرة العاملة عند النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث"، نشرت دراسة عام 2011، أجريت في تايلاند على 60 إمرأة متوسطة العمر في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، واستنتج منها أن الزنجبيل مرشحًا مهمًا لزيادة الإدراك عندهن في تلك الفترة.

وأُجريت دراسة على عينة في أمريكا تتراوح أعمارهم بين عشرين إلى تسعين عامًا، وخلصت إلى وجود رابط إيجابي بين استهلاك نبات الجوز والوظائف الإدراكيّة عند البالغين، بصرف النظر عن العمر أو الجنس أو العِرق.

لتحسين الذاكرة.. هذه الأنشطة تساعدك على ذلك

ولكي تتخلص من النسيان، عليك بالمحافظة على الأنشطة المحفزة للذهن، مثل ألعاب الكلمات المتقاطعة ، والعزف على الآلات الموسيقية، بجانب مخالطة الآخرين بانتظام؛ خصوصًا أن النشاط الاجتماعي يمنع حدوث الاكتئاب والتوتر، اللذان يساهمان في فقدان الذاكرة.

وعلى من يعاني من النسيان أن يلتزم بالتنظيم، مثل تدوين المهام والمواعيد وغيرها، ويساعد قراءة ما تم تدوينه بصوتٍ عالٍ على حفظها وتثبيتها في الذاكرة، كما ينبغي ألا ينجز الإنسان عدة أشياء ومهام في وقتٍ واحد، والبعد عن التشويش والارتباك.

ومما يساعد الإنسان كذلك في تحسين ذاكرته، النوم بشكلٍ جيد، فيحصل الإنسان على كميّة كافية منه، خصوصًا أنه له دور مهم في تعزيز وتثبيت الذكريات، وبالتالي سهولة استرجاعها، بالإضافة إلى الاهتمام بالأنشطة الجسدية، وتوصي بعض مراكز الصحة البالغين بضرورة قضاء 150 دقيقة أسبوعيًا في ممارسة الرياضة المتوسطة مثل المشي السريع، أو نصف تلك هذه المدة في أخرى عنيفة مثل الجري؛ إذ يساعد ذلك في تدفق الدم إلى جميع أنحاء الجسم بما في ذلك الدماغ.

من أجل ذاكرة قوية.. ابتعد عن الحالات الصحية المزمنة

ومن الأشياء الضرورية كذلك لتحسين الذاكرة الاعتناء، واتباع تعليمات الطبيب المعالج في بعض الأمراض المزمنة التي قد تصيب الإنسان، ومنها: الاكتئاب وارتفاع الكوليسترول في الدم، ومرض السكري، وأمراض الغدة الدرقية وغيرها.

 ومن الممكن كذلك متابعة العلاجات والأدوية مع الطبيب المعالج؛ خصوصًا أنها بعضها قد يؤثر في تحسين وتنشيط الذاكرة.