لقي 3 أشخاص مصرعهم في مدينة بنجالورو جنوب الهند اليوم الأربعاء بعد اندلاع أعمال عنف بين الشرطة والمتظاهرين ب

الهند,إساءة للنبي محمد,اضطهاد المسلمين في الهند,الهندوس,وضع حجر الأساس لمعبد هندوسي على أنقاض مسجد تاريخي,احتاجات الهند,اشتباكات في الهند

السبت 28 نوفمبر 2020 - 15:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إطلاق نار واشتباكات دامية.. منشور مسيء للنبي يشعل المعارك في الهند

لقي 3 أشخاص مصرعهم في مدينة بنجالورو جنوب الهند، اليوم الأربعاء، بعد اندلاع أعمال عنف بين الشرطة والمتظاهرين بسبب منشور مسيء للنبي محمد على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فالاحتجاجات العنيفة شهدت خروج الآلاف إلى الشوارع مساء أمس الثلاثاء للتنديد بنشر قريب لأحد الساسة المحليين المنشور المسيء.



تفاصيل المنشور المسيء

من جهتها، قالت شرطة مدينة بنجالورو: "الوضع تحت السيطرة"، مضيفة أنها لجأت إلى إطلاق النار على المتظاهرين لتفريقهم بعد استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات.

وأظهرت لقطات تلفزيونية حشداً من المحتجين تجمع خارج مركز للشرطة واشتبك مع ضباط وأحرق عدة سيارات للشرطة.

وقال مفوض الشرطة كمال بانت ”رغم محاولة الشيوخ والأعيان في المنطقة تهدئة الحشد، أحرق الغوغاء المركبات على الطريق وهاجموا الشرطة، وإصابة بعضهم، وأوضح: “لم يجد رجال الشرطة مخرجا واضطروا لإطلاق النار وتوفي ثلاثة أشخاص واعتقال 110 أشخاص في اتهامات بالتخريب ومهاجمة الشرطة”.

أما عن مصير الشخص الذي نشر هذا المنشور، فقد أكدت الشرطة أنها قامت بتأمينه من المحتجين، وتم حذف المنشور الذي قيل إنه يتعلق بالنبي محمد. ولم تعلق شركة فيسبوك على الأمر.

وذكرت الشرطة أنها فرضت حظر تجول لتقييد حركة الناس في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة والمعروفة باسم وادي السيليكون الهندي.

من جانبه، صرح باسافراج بوماي وزير الداخلية في ولاية كارناتاكا أن تحقيقاً فُتح بما جرى، "نحقق في القضية وسنستخدم لقطات كاميرات المراقبة لمعرفة من يقف وراء هذه الأعمال العنيفة وسنتخذ إجراءات صارمة".

معاناة المسلمين في الهند

ووفقا لرويترز، يعاني المسلمون في الهند من حملات اضطهاد من قبل الطائفة الهندوسية المدعومة من الحكومة ، كان آخرها قيام رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بوضع حجر الأساس لبناء معبد هندوسي شمال الهند على أنقاض مسجد تاريخي هدمه متطرفون هندوس وأثار توترات راح ضحيتها المئات على مدار عقود.

وتشكل الخطوة الدينية صعوداً جديداً للتيار الهندوسي القومي في الهند الذي يضم 1.3 مليار نسمة.

كما يتزامن الموعد الذي اختير لهذا الحدث مع الذكرى الأولى لإعلان الهند ضم ولاية جامو وكشمير التي تضم أغلبية مسلمة، والتي تسيطر عليها الهند من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، وهو وعد آخر قطعه القوميون الهندوس خلال حملة الانتخابات التي حملتهم إلى السلطة في نيودلهي في 2014.