أعلن وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية راؤول نعمة اليوم الاثنين عبر حسابه على موقع تويتر استئن

لبنان,انفجار بيروت,انفجار مرفأ بيروت,مرفأ بيروت,عودة مرفأ بيروت للعمل,استئناف ميناء بيروت العمل

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 22:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مرفأ بيروت يعود للعمل تدريجيا والبواخر تفرغ حمولتها

مرفأ بيروت
مرفأ بيروت

أعلن وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية راؤول نعمة، اليوم الاثنين، عبر حسابه على موقع تويتر، استئناف ميناء بيروت العمل تدريجيا بهدف تأمين السلع للأسواق المحلية، وذلك بعد أسبوع من تفجير هائل تعرض له وخلّف مئات القتلى والمشرّدين وآلاف الجرحى.



وأوضح الوزير أن هناك 12 رافعة أصل 16 تعمل في ميناء بيروت"، وأضاف: "الميناء يعمل الآن كي تفرغ البواخر حمولتها، ويأتي التجار لأخذ بضاعتهم من الميناء".

 

 

وأبدى المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ديفيد بيزلي،  قلقه من نفاد الخبز من بيروت خلال أسبوعين ونصف. ولكن نعمة قد أعلن، اليوم الأربعاء، حجم مخزون المطاحن في بلاده من الطحين، وقال الوزير، في إن مخزون لبنان من الطحين هو 32 ألف طن بالإضافة إلى 110 آلاف طن وصلت أو تصل خلال أسبوعين.

وأوضح أن المخزون يكفي لأربعة أشهر، مشيرا إلى “أن منظمة WFP ستؤمن مشكورة 17 ألف طن من الطحين والتي ستتوزع على المناطق المنكوبة”.

فيما أعلنت دول العالم تضامنها مع لبنان، وأرسلت مساعدات وصل بالفعل الكثير منها بعد ساعات من الانفجار، وبينها مستشفيات ميدانية وطواقم طبية وأدوية.

وشهد لبنان انفجارا مدويا، يوم الثلاثاء 4 أغسطس، تسبب في سقوط أكثر من 170 قتيلا وأكثر من 6 آلاف مصاب، مع خسائر مادية قدرت بمليارات الدولارات، وأرجعت السلطات اللبنانية الحادث إلى اشتعال 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم التي جرى تخزينها بمستودعات مرفأ بيروت منذ 6 سنوات تقريبا.

وشدد رئيس الوزراء على أن لبنان ليس لديه قدرة مالية لمواجهة تداعياته.

وتوافد آلاف المتظاهرين إلى الساحة الرئيسة في بيروت، واندلعت مواجهات عنيفة بين المحتجين وعناصر مكافحة الشغب، قام خلالها المحتجون بإلقاء الحجارة على القوى الأمنية التي بادلتهم بإلقاء القنابل المسيلة للدموع، وعجلت الاحتجاجات بتقديم رئيس الوزراء، حسان دياب، استقالة حكومته مساء الاثنين الماضي.