اكتشفها فطين عبد الوهاب وتألقت مع فؤاد المهندس وحفرت اسمها بين الكبار الفنانة شويكار إبراهيم طوب صقال التي

فنانين,افلام فؤاد المهندس,افلام شويكار

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 17:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

معجب يسعى للزواج من شويكار باستخدام "مية النار"

شويكار
شويكار

اكتشفها فطين عبد الوهاب، وتألقت مع فؤاد المهندس، وحفرت اسمها بين الكبار، الفنانة شويكار إبراهيم طوب صقال، التي جاءت إلي الدنيا في 4 نوفمبر، 1938، إبدعت في مجموعة من الأفلام، منهم، أخطر رجل في العالم، وشبنو في المصيدة، أرض النفاق، سفاح النساء، ومن أشهر مسرحياتها، أنا وهو وهي، حواء الساعة 12، سيدتي الجميلة، أنا فين وأنتي فين، وغيرها من الأعمال الفنية التي وصلت إلي 178، عمل فني.



ومن المواقف الغريبة والطريفة التي حدثت للفنانة شويكار عندما قام أحد المعجبين الطالب في الفرقة الثالثة بكلية التجارة، والذي ظل يطاردها ويرسل لها خطابات حب وأعجاب، حتي تسببت في أزمة كبيرة لها، وجعلها تنام خائفة ومرعوبة من هذا المعجب الولهان.

خطابات الحب إلي شويكار

ظل أحد المعجبين يطاردني شويكار، وظل يرسل لي الخطابات ويهددني: قائلا، أمامك أسبوع فقط، فأن لم ترحميني فلن أرحمك، سأشوه هذه الجمال الذي يباعد بيني وبينك، سأطفيء فتنتك، بمار النار، سأجعلك تندمين، وسأعيش بحسرة، مثلك، علي جمالك بقية العمر، لقد ضننت علي بالحب، فلأحرمك من جمالك، أجردك من سلاحك.

بهذا الكلمات بدأت الفنانة شويكار حديثها، مؤكدة أن هذا خطاب، موجه لها من معجب، والغريب أنه من معجب طالما بعت لها رسائل غرامية كنت أهملها، وها هو الأن يريد أن ينتقم.

وتستكمل شويكار كلامها عن المعجب الولهان، قائلة: وأرتعدت فرائصي، وعشت في كابوس مخيف، كنت أقرأ في الصحف عن جرائم من هذا النوع، فتصورت نهايتي الدامية.

وأحكمت له كمينا، قضي أبي الليلة في حراستي، وأختبأ البواب بجوار "الفراندة" التي يضع فيها المعجب رسائله.

وهكذا وقع المعجب في الفخ، امسك بتلابيبه البواب، وجاء أبي بشرطة النجدة، وذهبنا جميعا إلي قسم الشرطة وأمام الضباط المحقق، تحول الأسد الضاري إلي فأر، بكي أقسم بأنه لم يكن يقصد ما بعثه في الرسائل، وكان يعتقد أني سألين بالتهديد، قال أن قصده شريف ومستعد أن يتزوجني، وصمم المحقق أن يحرر، له محضرا ويقدمه للمحاكمة، ولم يتنازل أبي أمام دموعه، وصمم علي تحرير محضر ضد الشاب المتهور.

أما فقد فعلت دموع الشاب بها الكثير وجعلها تذهب بكل حقدها ومقتها عليه، وتذكرت الخطابات العذبة الجياشة، بعواطفه، وأشفقت علي مستقبله، هو طالب بالسنة الثالثة بكلية التجارة، وجار لنا، فاكتفيت بأخذ "تعهد" عليه بألا يتعرض لي مرة ثانية.