كشف البنك المركزي عن تراجع المعدل السنوي للتضخم الأساسي وفقا لمؤشراته ليبلغ 0.7% في يوليو الماضي مقابل 1% في

البنك المركزي,البنك,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,تراجع المعدل السنوي

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 21:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البنك المركزي يعلن تراجع المعدل السنوي للتضخم إلى 0.7%

البنك المركزي
البنك المركزي

كشف البنك المركزي، اليوم، عن تراجع المعدل السنوي للتضخم الأساسي، وفقًا لمؤشراته ليبلغ 0.7% في يوليو الماضي، مقابل 1% في يونيو 2020، وأكد البنك في بيان له، اليوم الإثنين، أن الرقم القياسي لأسعار المستهلكين سجل معدلًا شهريًا سلبيًا بلغ 0.1% في يوليو الماضي، مقابل معدل بلغ 0.1% في نفس الشهر من العام الماضي ومعدل شهري بالسالب بلغ 0.3% في يونيو 2020.



وفي وقت سابق، أعلن البنك المركزي المصري، عن ارتفاع حجم أرصدة الاحتياطي من النقد الأجنبي، إلى نحو 38.2 مليار دولار في نهاية يونيو 2020، مقارنة بنحو 36 مليار دولار في نهاية شهر مايو 2020، بارتفاع قدره نحو 2.2 مليار دولار.

مصر تستورد منتجات بقيمة 5 مليارات دولار شهريًا

وتستورد مصر بما يعادل 5 مليارات دولار شهريًا في المتوسط من السلع والمنتجات، بإجمالي سنوي يقدر بأكثر من 55 مليار دولار، وبالتالي فإن المتوسط الحالي للاحتياطي من النقد الأجنبي يغطي نحو 8 أشهر من الواردات السلعية لمصر، وهي أعلى من المتوسط العالمي البالغ نحو 3 أشهر من الواردات السلعية إلى مصر، بما يؤمن احتياجات مصر من السلع الأساسية والاستراتيجية.

وتتكون العملات الأجنبية بالاحتياطي الأجنبي لمصر من سلة من العملات الدولية الرئيسية، وهي الدولار الأمريكي والعملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، والجنيه الإسترليني والين الياباني واليوان الصيني، وهي نسبة توزع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف لتلك العملات ومدى استقرارها في الأسواق الدولية، وهي تتغير حسب خطة موضوعة من قبل مسؤولي البنك المركزي المصري.

الوظيفة الأساسية للاحتياطي من النقد الأجنبي للبنك المركزي

وتعتبر الوظيفة الأساسية للاحتياطي من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، بمكوناته من الذهب والعملات الدولية المختلفة، هي توفير السلع الأساسية وسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، ومواجهة الأزمات الاقتصادية، في الظروف الاستثنائية، مع تأثر الموارد من القطاعات المدرة للعملة الصعبة، مثل الصادرات والسياحة والاستثمارات، بسبب الاضطرابات، إلا أن مصادر أخرى للعملة الصعبة، مثل تحويلات المصريين في الخارج التي وصلت إلى مستوى قياسي، واستقرار عائدات قناة السويس، تساهم في دعم الاحتياطي في بعض الشهور.