تلقى الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اتصالا هاتفيا مساء اليوم الإثنين من نظيره الفرنسي.. المزيد

فرنسا,لبنان,مرفأ بيروت

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد إجرائه أمس..

الرئيس الفرنسي يستعرض مع نظيره اللبناني نتائج مؤتمر باريس

الرئيس الفرنسي ونظيره اللبناني
الرئيس الفرنسي ونظيره اللبناني

تلقى الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، اتصالًا هاتفيًا، مساء اليوم الإثنين، من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تم خلاله عرض نتائج المؤتمر الافتراضي الذي عقد أمس الأحد في باريس لدعم بيروت والشعب اللبناني، بعد انفجار مرفأ بيروت، والذي وقع، الثلاثاء الماضي في العاصمة اللبنانية.



وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عون تلقى اتصالًا هاتفيًا من ماكرون، واستعرض معه نتائج المؤتمر الافتراضي الذي عقد أمس في باريس لدعم بيروت والشعب اللبناني. 

وشكر الرئيس اللبناني عون، نظيره الفرنسي، على الجهود التي بذلها لانعقاد المؤتمر الذي تكلل بالنجاح بفعل تجاوب رؤساء وملوك ورؤساء حكومات ووزراء خارجية الدول الذين شاركوا، بالإضافةً إلى مدراء المؤسسات المالية العالمية والإقليمية.

واتفق الرئيسان عون وماكرون، بحسب البيان، على استمرار التواصل، من أجل متابعة تنفيذ ما اتفق عليه في المؤتمر، وتنسيق تعهدات الدول المشاركة.    

وعُقد المؤتمر عقب انفجار وقع في مستودع لنترات الأمونيوم في مرفأ بيروت في الرابع من شهر أغسطس الجاري، وخلف 158 قتيلا ونحو 6000 مصاب، ودمارًا هائلًا في المرفأ، وأضرارًا في عدد كبير من المباني، ما أدى إلى تشريد قرابة 300 ألف شخص.

استقالة الحكومة اللبنانية 

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، اليوم الإثنين، استقالة حكومته بسبب انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل 160 شخصًا وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين. 

وأشار دياب، في كلمة إلى اللبنانيين من السراي الحكومية، إلى أن منظومة الفساد أكبر من الدولة، والحكومة لا تستطيع التخلص منها، وأحد نماذج الفساد انفجار بيروت.

وقال: "لا نزال نعيش هول المأساة التي ضربت لبنان وأصابت اللبنانيين في الصميم، والتي حصلت نتيجة فساد مزمن في الإدارة. حجم المأساة أكبر من أن يوصف، ولكن البعض يعيش في زمن آخر والبعض لا يهمه سوى تسجيل النقاط الشعبوية الانتخابية".

وأضاف: "هؤلاء لم يقرأوا جيدًا ثورة 17 أكتوبر الماضي، وتلك الثورة كانت ضدهم واستمروا في حساباتهم وظنوا أنهم يستطيعون تمييع مطالب اللبنانيين بالتغيير". 

وكانت الحكومة الحالية، قد تشكلت في 21 يناير الماضي، من 20 وزيرًا، برئاسة حسان دياب، خلفاً لحكومة الحريري السابقة على إثر الاحتجاجات التي يشهدها لبنان منذ السابع عشر من أكتوبر الماضي.